هل أواجه المنافق والخائن من أصدقائي أم أترك الأمر لله؟.. أمين الفتوى يوضح
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين من القاهرة، قال فيه إنه يتعامل مع أصدقاء بعضهم فتان ومنافق وخائن، ويريد أن يعرف هل يواجههم أم يسامحهم ويترك الحساب لله، خاصة أن هؤلاء الأشخاص موجودون في حياته اليومية سواء في العمل أو التجارة أو مسكنه.
هل أواجه المنافق والخائن من أصدقائي أم أترك الأمر لله؟.. أمين الفتوى يوضح
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هذه التصرفات المحرمة شرعًا مثل الفتنة والغيب والنميمة والخيانة، يجب التعامل معها بالحكمة، حيث أشار إلى أن المواجهة المباشرة قد تأتي بنتائج عكسية وتزيد من المشاكل بدلًا من حلها.
وأكد أمين الفتوى أن الأسلوب الأمثل هو توجيه النصيحة بطريقة غير مباشرة، مستفيدًا من أسلوب النبي ﷺ مع الصحابة الكرام، بالدعوة إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، وإيصال المعنى دون ذكر أسماء الأشخاص، حتى يكون التصرف في نطاق ما أمرنا به الدين ويصرف الشر عن صاحب السؤال.
وأضاف الشيخ محمد كمال، أن توجيه الرسالة عبر الأمثلة أو الحديث عن المواقف العامة في المجتمع، مثلما كان النبي ﷺ يفعل مع الصحابة، يعد أسلوبًا فعّالًا، فهو يوضح الخطأ دون إثارة الخصومة، ويتيح لمن يفعل الفتنة أو الخيانة التراجع دون إحراج.










