داعية: الصلاة على النبي حياة للقلوب ونور للأرواح ونجاة للإنسانية
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي أن الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي حياة للقلوب، ونور للأرواح، وتجديد للصلة بنور النبوة، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سلمت عليه الأشجار، وشهدت برسالته الأحجار، وحنّ إليه الجذع، وآواه الغار، واهتزت من جلال نبوته الجبال، ونبع الماء من بين أصابعه، وشكا له البعير، وكلمته الضبّة بأفصح مقال.
داعية: الصلاة على النبي حياة للقلوب ونور للأرواح ونجاة للإنسانية
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم شاهدة على مقامه العظيم، وأن آيات نبوته واضحة البيان، وأن شمائل فضله باقية على مر الزمان، لأنه دليل الحق المشاهد في كل زمان ومكان، مشيرًا إلى أن الله قرن طاعته بطاعته، وجعل بيعته عين مبايعة الله، وأقسم بحياته في كتابه، وأرسله للناس جميعًا، وجعله شهيدًا على الأمم، وشرّفه بعلو الخلق، وحماه بعصمته، وأنزل عليه القرآن رحمة ورفقًا لا شقاء فيه.
وبيّن أن النبي، صلى الله عليه وسلم، ضرب أعظم الأمثلة في الثبات، وتحمل الأهوال، والتقدم في ميادين القتال، وضرب الأسوة الحسنة في الأقوال والأفعال، مؤكدًا أن مقامه لا يُدرك بالوهم ولا بالخيال ولا بالظن، وأن قدره أعظم من أن يحيط به وصف أو بيان.
وأشار الشيخ أحمد الطلحي إلى أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم باب للفرج، ومفتاح للطمأنينة، ومصدر للسكينة، وأن من صلّى عليه أشرقت روحه، ومن توسل به نال القرب، ومن استشفع به أدركه نصر الله، مع الإيمان الجازم بأن الله هو المعطي، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مظهر العطاء، وأنه مرآة نور الله في أرضه.
ودعا الأمة إلى الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن محبته نجاة، والقرب منه أمان، والتعلق به حياة للقلوب، وأنه سيد الخلق ورحمة الله للعالمين، داعيًا المشتاقين لنور جماله أن يفيضوا بالصلاة والسلام عليه تسليمًا.


