مناقشة ديوان باب الوصول لـ حنان شاهين في معرض القاهرة الدولي للكتاب
شهدت قاعة ملتقى الإبداع في اليوم الثاني من الدورة السابعة والخمسين لـ معرض القاهرة الدولي للكتاب، انعقاد ندوة مناقشة ديوان باب الوصول للكاتبة حنان شاهين.
أدار الندوة الروائي والكاتب الدكتور محمد إبراهيم طه، وناقش الديوان كل من الشاعر والكاتب الصحفي جمال فتحي، والشاعر الدكتور مسعود شومان.
مناقشة ديوان باب الوصول لحنان شاهين في معرض القاهرة الدولي للكتاب
في البداية رحب الكاتب الدكتور محمد إبراهيم طه بالحضور، موضحا أن قارئ ديوان باب الوصول لحنان شاهين سيلاحظ أن هناك أسئلة وأن هناك علاقة بالفلسفة رغم بساطة القصائد، ويلاحظ أن القصائد لها علاقة كبيرة بالقصص من خلال الحكاية والمفارقة في كل قصيدة.
من جانبه، قال الشاعر والكاتب الصحفي جمال فتحي، إن حنان شاهين في ديوانها تطرح الكثير من الأسئلة، فكل نص من الديوان يخرجك من أزمة إلى أزمة جديدة، وتخرج من كل نص بسؤال تدخل به لسؤال آخر، ربما يكون سؤالًا واسعا وقد يكون ضيقًا وقد يكون رمزيًا.
وأردف أنه منذ النص الأول نجد أن الشاعرة تضعك في سؤال كبير، أما في بقية النصوص تعطينا أسئلة أخرى، كأن الديوان كله يطرح سؤالا رئيسيا يتفرع منه الكثير من النصوص الأخرى.
وأضاف، أن الديوان مكتوب بالعامية لكنه مكتوب بلغة راقية جدا، ويطرح تساؤلات كبيرة جدا، وهي أسئلة بسيطة جدا لكنها عميقة في ذات الوقت، من خلال لغة بسيطة لدرجة الدهشة، والشاعرة لديها تفرد في طرح موضوعاتها الخاصة، وكل قصيدة تشعر فيها أنها تحمل همًا حقيقيًا ولديها تجربة حقيقية، والصورة الشعرية عند حنان شاهين ممتازة.
وأكمل أن العامية بنت الفصحى وتدور في مدارها، ونحتاج إلى الإجادة في شعر العامية لأن العامية تتمزق بشكل كبير.
من جانبه، قال الدكتور مسعود شومان، إن الشاعرة حنان شاهين ابنة للموجة الخامسة لشعر العامية المصرية، إذ إنه يعتمد اعتمادا كبيرا على التفعيلة عبر التصوير البسيط في كل قصيدة، وهذا يكتمل على مدار نصوص الديوان بالكامل.
وأردف شومان أن الديوان تسيطر عليه حالة من الحيرة والقلق الوجودي اللذين ينهشان الذات، إضافة إلى حالة تشظٍّ وعدم وجود بوصلة تحدد الطريق، فالشاعرة تحاول أن تصل إلى مكان بعيد تشعر فيه بالأمان بعيدا عن العالم القبيح الذي وقف أمام الذات الشاعرة، ومن هنا كثرت الأسئلة داخل الديوان.
وأوضح أن حنان شاهين أحيانا تستخدم مفردات فصيحة في موضع يمكن فيه استخدام مفردات عامية، مستطردًا أن الموت هو المسيطر على الديوان وهو ما يؤكد فكرة قضية القلق الوجودي التي يطرحها الديوان، متابعًا أن الديوان تسيطر عليه الثنائيات الضدية، مثل الحياة والموت والليل والنهار وغيرها.
وفي ختام الندوة ألقت الشاعرة حنان شاهين قصيدة من ديوانها بعنوان “كدبة”.




