دراسات طبية تحذر: السجائر الإلكترونية تهدد الصحة الجسدية والنفسية
كشفت دراسات طبية حديثة أن السجائر الإلكترونية لا تخلو من المخاطر الصحية الجسيمة، وعلى رأسها احتواؤها على مادة النيكوتين شديدة الإدمان، إضافة إلى مجموعة من المواد الكيميائية الضارة التي تهدد صحة المستخدمين، خصوصًا الشباب والنساء، وفقًا لـ CDC.
أضرار السجائر الإلكترونية
وتشير التقارير إلى أن معظم السجائر الإلكترونية وأجهزة التدخين تحتوي على النيكوتين، وهي مادة مصنفة على أنها سامة وتشكل خطرًا على الأجيال القادمة والنساء الحوامل، لما لها من تأثيرات سلبية على نمو الدماغ ووظائف الجهاز العصبي.
ويمكن أن يتعرض الأطفال والبالغون للتسمم نتيجة بلع سوائل التبخير، أو استنشاقها، أو امتصاصها عبر الجلد أو العين.
وأعلنت مراكز مكافحة السموم في الولايات المتحدة أن أكثر من 80% من المكالمات الواردة إليها بشأن التسمم بواسطة السجائر الإلكترونية كانت من قبل أطفال تقل أعمارهم عن 5 سنوات.
ولا يقتصر الخطر على النيكوتين فقط، إذ يحتوي رذاذ السجائر الإلكترونية على مواد أخرى قد تكون ضارة بالجسم، من بينها مواد كيميائية مسرطنة، ومعادن ثقيلة مثل النيكل والرصاص، إضافة إلى جزيئات دقيقة يمكن استنشاقها بعمق داخل الرئتين.
وتحذر دراسات عدة من التأثيرات النفسية لإدمان النيكوتين، حيث يرتبط بتزايد مستويات التوتر والقلق والاكتئاب، رغم اعتقاد بعض المستخدمين أنه يساعد على تحسين الحالة المزاجية.
وتشير الأبحاث إلى أن التحسن اللحظي في الحالة المزاجية لا يُعد نتيجة فائدة نفسية حقيقية، بل يكون إحساسًا لحظيًا زائلًا مرتبطًا بزوال أعراض الانسحاب.
وتُعد الصحة النفسية مصدر قلق متزايد بين فئة الشباب، حيث تربط بعض الدراسات بين تدخين السجائر الإلكترونية وارتفاع معدلات الاكتئاب والاضطرابات المزاجية، من أشهرها الاكتئاب.



