دون اتفاق.. انتهاء المحادثات بين أوكرانيا وروسيا وسط توترات وقصف روسي
اختتمت أوكرانيا وروسيا، يوم السبت، اليوم الثاني من المحادثات التي جرت برعاية الولايات المتحدة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، دون التوصل إلى اتفاق ملموس، رغم إبداء الطرفين استعدادهما لمواصلة الحوار وعقد اجتماعات إضافية في الفترة المقبلة.
وأفادت وكالة رويترز في تقريرها أن المحادثات انتهت، حيث جاءت نهاية المحادثات في وقت شهدت فيه أوكرانيا غارات جوية روسية ليلية واسعة النطاق، أسفرت عن انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون مواطن، في ظل موجة برد شتوي قارس، ما ألقى بظلاله على أجواء المفاوضات.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور على منصة “إكس”، إن التركيز الأساسي للمناقشات انصبّ على “المعايير المحتملة لإنهاء الحرب”، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف المشاركة اتفقت على رفع تقارير مفصلة إلى عواصمها حول مجريات المفاوضات، والتنسيق مع القيادات السياسية بشأن الخطوات اللاحقة، مع إمكانية عقد جولات جديدة مطلع الأسبوع المقبل.
يقوّض مسار المفاوضات
وأعلن متحدث باسم كبير المفاوضين الأوكرانيين، رستم أوميروف، انتهاء المحادثات قبيل الساعة الخامسة مساءً، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج ملموسة.
وفي سياق متصل، سبق اليوم الثاني من المحادثات، قصف روسي مكثف استهدف العاصمة كييف وثاني أكبر المدن الأوكرانية خاركيف، باستخدام مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ.
ودفع ذلك وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى توجيه انتقادات حادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واصفًا الهجوم بـ“البربري”، ومعتبرا أنه يقوّض مسار المفاوضات.
وقال سيبيها في منشور على منصة “إكس” إن “صواريخ بوتين لم تصب الشعب الأوكراني فحسب، بل أصابت أيضًا طاولة المفاوضات”، مضيفًا أن مكان الرئيس الروسي “ليس في مجلس السلام، بل أمام المحكمة”.




