خامنئي ينتقل إلى ملجأ تحت الأرض وسط تصاعد التهديدات الأمريكية.. ما القصة؟
كشفت تقارير إعلامية غربية عن أن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، انتقل إلى ملجأ شديد التحصين تحت الأرض في العاصمة طهران، في ظل مخاوف متزايدة من توجيه ضربات عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران.
خامنئي ينتقل إلى ملجأ تحت الأرض وسط تصاعد التهديدات الأمريكية
وبحسب the sun، فإن خامنئي، البالغ من العمر 86 عامًا، لجأ إلى ملجأ متصل بشبكة أنفاق سرية، بعد تحذيرات من قيادات عسكرية إيرانية من احتمال تنفيذ هجوم جوي أمريكي وشيك، بالتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة للولايات المتحدة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه واشنطن إرسال مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، والتي تضم عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وعددًا من المدمرات الصاروخية في رسالة اعتبرتها طهران تصعيدًا مباشرًا للضغط عليها.
وفي المقابل، ورغم الخطاب العلني الذي تتبناه السلطات الإيرانية بشأن الجاهزية والردع، تشير التقارير إلى أن خامنئي سلّم إدارة الشؤون اليومية للدولة إلى نجله الأصغر، مسعود خامنئي، الذي بات يلعب دورًا محوريًا في التواصل بين مؤسسات النظام والسلطة التنفيذية.
وسياسيًا، حذّر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان من أن أي استهداف أمريكي أو إسرائيلي للمرشد الأعلى سيُعد بمثابة إعلان حرب شاملة، فيما ذهبت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إلى التلويح بإعلان الجهاد في حال وقوع هجوم من هذا النوع.
ولفت مراقبون إلى أن اختفاء خامنئي عن المشهد الإعلامي، وتوقفه عن نشر أي رسائل عبر منصة “إكس” منذ منتصف يناير الجاري، أثار تساؤلات واسعة، خاصة أنه يُعرف بحضوره المستمر وخطاباته المتكررة في أوقات الأزمات.
وتُعد هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها المرشد الإيراني إلى الملاجئ المحصنة، إذ سبق أن اختفى خلال المواجهة العسكرية القصيرة مع إسرائيل العام الماضي، والتي استمرت نحو 12 يومًا، وسط تقارير تحدثت آنذاك عن إعداد قائمة بخلفاء محتملين تحسبًا لأي طارئ.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه إيران توترًا داخليًا متزايدًا، مع استمرار الاحتجاجات الشعبية، وتصاعد الانتقادات الموجهة للنظام بشأن تعامله الأمني مع المتظاهرين.




