بعرض مجموعة أسلحة تاريخية.. المتحف القومي للحضارة يحتفي بعيد الشرطة
سلط المتحف القومي للحضارة الضوء على جانب مهم من تاريخ الشرطة من خلال عرض مجموعة متميزة من الأسلحة التاريخية المرتبطة بحفظ الأمن وحماية المجتمع، وذلك احتفالا بعيد الشرطة، تخليدًا لذكرى موقعة الإسماعيلية عام 1952، حين ضرب رجال الشرطة أروع أمثلة البطولة والتضحية في مواجهة قوات الاحتلال، رافضين الاستسلام أو التخلي عن سلاحهم دفاعًا عن كرامة الوطن وأمنه.
المتحف القومي للحضارة المصرية يحتفي بعيد الشرطة
ويضم العرض مجموعة من الغدرات، وهي من الأنواع المصغرة من البنادق، ويرجع تاريخها إلى الفترة من القرن التاسع عشر وحتى القرن العشرين الميلادي، حيث تعكس تطور أدوات الأمن والدفاع المستخدمة آنذاك، وتبرز مدى حرص الدولة المصرية عبر العصور على ترسيخ مفهوم سيادة القانون وحماية المواطنين.
وتُعد هذه القطع الأثرية شاهدًا حيًا على دور رجال الشرطة في الحفاظ على الاستقرار والأمان في ربوع البلاد، ودعم مسيرة التنمية وبناء الدولة.
وهذا العرض يأتي في إطار الدور الثقافي والتوعوي للمتحف في ربط الأجيال الجديدة بتاريخهم الوطني، وتعريفهم بتضحيات رجال الشرطة عبر العصور، وإبراز ما تحمله المقتنيات التراثية من قيم رمزية ووطنية، كما يتيح العرض للزائرين فرصة للتعرف على تطور أدوات الشرطة وأساليب حفظ الأمن في مصر الحديثة، بما يعزز الوعي بأهمية الأمن والاستقرار في مسيرة الوطن.
ويأتي هذا الحدث تأكيدًا على مكانة الشرطة المصرية ودورها الوطني المشرف، وتقديرًا لتضحيات أبنائها الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ليظل عيد الشرطة مناسبة لتجديد العهد بالولاء والانتماء لمصر.


