محافظ الفيوم ونائب وزير الصحة يترأسان اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بالمحافظة
ترأس الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، المشرف العام على المجلس القومي للسكان، اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بالفيوم، للوقوف على تطور المؤشرات السكانية بالمحافظة، وبحث إجراءات كل قطاع من القطاعات للحد من الزيادة السكانية.
حضور قيادات المحافظة
جاء ذلك بحضور أحمد خيري مساعد نائب وزير الصحة، وميرفت فؤاد رئيس الإدارة المركزية لتنظيم الأسرة بوزارة الصحة، ونيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، وعادل فهمي وكيل وزارة الشباب والرياضة، ومحمود حسانين رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الفيوم الأزهرية، وشيرين فتحي وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، وياسر فوزي مدير عام التأمين الصحي، وياسر جمال مدير عام الإدارة العامة للمتابعة بالمجلس القومي للسكان، وسحر يوسف مدير عام إدارة التخطيط بالمجلس، وإيناس جبيلي مدير عام فرع المجلس القومي للسكان بالفيوم، مقرر المجلس الإقليمي للسكان، وإيمان زكي مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بالفيوم، وأشرف درويش رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ولفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، والقيادات التنفيذية، وممثلي الجهات ذات الصلة.
الأنصاري يوجه بتكثيف الندوات والرسائل التوعوية للحد من الزيادة السكانية
أكد محافظ الفيوم، أهمية القضية السكانية كونها تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد ومعدلات التنمية، مشيرًا إلى الاهتمام المتواصل من القيادة السياسية، ورئاسة مجلس الوزراء، وجميع الأجهزة التنفيذية بالدولة، بالقضية السكانية ومتابعة مؤشراتها بشكل دقيق، لافتًا إلى أن مؤشرات القضية السكانية شهدت العديد من التحديات خلال الفترة من 2022 حتى 2025 بالعديد من مراكز وقرى المحافظة، لكن المؤشرات الإيجابية لهذه القضية تؤكد أن هذا الملف الحيوي يحظى باهتمام بالغ من جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
وأضاف، أن ما تحقق من إنجازات ومؤشرات إيجابية أمر لا يجب التراجع عنه، لكن يتطلب الأمر إعادة حساباتنا مرة أخرى في بعض المؤشرات لتحسينها خلال الفترة القادمة، مؤكدًا أن القضية السكانية هي قضية كل مصري، ولدينا ثقة كبيرة في فريق العمل بالمحافظة لتدارك الانخفاض النسبي في بعض المؤشرات، والحفاظ على مستوى التحسن الذي لمسناه في السنوات الأخيرة، مشيرًا أنه سيتابع بشكل مباشر وشخصي مع جميع الجهات ذات الصلة، مؤشرات القضية السكانية بالمحافظة، بشكل دوري، والتواصل المستمر مع وزارة الصحة والمجلس القومي للسكان، للمساعدة في أي تدخلات مطلوبة تخص هذه القضية.
وأعرب "الأنصاري" عن شكره لوزارة الصحة، والمجلس القومي للسكان، على التعاون الوطيد والدعم المستمر في هذا الملف، مؤكدًا ضرورة تضافر جهود كافة الجهات ذات الصلة، والعمل بروح الفريق الواحد، لتحقيق المستهدفات في مجال تحسين الخصائص السكانية بالمحافظة خلال المرحلة القادمة، مثمنًا مبادرة وزارة الصحة لإتاحة عمليات الولادة الطبيعية بالمستشفيات الحكومية مجانًا لجميع السيدات، لتشجيعهن على الولادة الطبيعية والابتعاد عن الولادات القيصرية، لآثارها الصحية السلبية على السيدات.
وأكد المحافظ، على أهمية رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بمخاطر الزيادة السكانية وآثارها السلبية على مشروعات التنمية، ووضع برامج أكثر توجيهًا خلال المرحلة المقبلة للحد من الزيادة السكانية، من خلال بحث أسباب تلك الزيادة وتحديد نوع التدخلات اللازمة، لافتًا إلى أهمية تكثيف العيادات المتنقلة لخدمة السيدات بالمناطق النائية والأكثر احتياجًا، والاستعانة بمسئولي تنظيم الأسرة بجميع العيادات المتنقلة والقوافل العلاجية وغير العلاجية التي تشهد تجمعًا للسيدات، بهدف استثمار هذه التجمعات في توعية السيدات بخطورة القضية السكانية، وأهمية تنظيم الأسرة.
فيما استعرضت نائب وزير الصحة والسكان، مؤشرات القضية السكانية في مصر بشكل عام، وبمحافظة الفيوم على وجه الخصوص، موضحة الإحصائيات الحيوية، ومعدلات المواليد والوفيات، ومعدل الزيادة الطبيعية، وعدد السيدات في سن الإنجاب، والتحول الديموغرافي بمحافظة الفيوم، ومعدلات الحماية والإنجاب الكلي، مؤكدة تحسن مؤشر الوفيات بالمحافظة وهو ما يعكس التحسن في مستوى الخدمة الصحية المقدمة.
وأعربت نائب وزير الصحة، عن تقديرها للتعاون الوثيق والمثمر من الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، في ملف القضية السكانية، مؤكدة أن وجود محافظ لديه مرجعية طبية، يسهم في تحقيق المستهدفات الصحية بالمحافظة وتسريع مؤشرات الأداء، موجهة وكيل وزارة الصحة بضرورة زيادة القوة البشرية بمجال تنظيم الأسرة في جميع المستشفيات والوحدات الصحية، ووصول نسب المشورة ورفع الوعي للسيدات إلى 100 %، مع ضرورة التوسع في العيادات المتنقلة لخدمة المناطق الأكثر احتياجًا، وتعميم هذه العيادات المتنقلة بالمصانع كثيفة العمالة خاصة من السيدات، ورفع الوعي بالوسائل طويلة المدى في تنظيم الأسرة، وخفض معدلات الحمل غير المخطط له، والتوعية بمراعاة التباعد بين الحمل المتعاقب من 3 إلى 5 سنوات، لتحقيق نقلة نوعية في هذا الملف بمحافظة الفيوم تضاف إلى النجاحات التي تحققت بالمحافظة في ملفات مثل الأمية، والتسرب من التعليم، وخفض الكثافات بالفصول الدراسية، ومساعدة الشباب في الالتحاق بسوق العمل.
وأكدت على ضرورة الحفاظ على موقع المحافظة خاليا من المناطق الحمراء طبقا للمؤشرات السكانية المركبة، والعمل على مواجهة زيادة نسبة السيدات في سن الإنجاب بتعزيز جهود تنمية الأسرة والصحة الإنجابية.
وأعلنت نائب وزير الصحة، عن تحديد يوم 28 يناير الجاري "يوم سكاني" بجميع محافظات الجمهورية، للتوعية بمخاطر القضية السكانية وأهمية تنظيم الأسرة، مشيرة أنه تم الاتفاق مع جامعة الفيوم على تنظيم العديد من القوافل الطبية المتنقلة، وتنظيم أيام سكانية، وورش عمل ومسابقات وندوات توعوية حول القضية السكانية وتنظيم الأسرة، وكذا التوعية بأهمية الولادة الطبيعية، وخطورة الولادة القيصرية التي تمثل عملية جراحية وليست ولادة، كما تم الاتفاق على أن تكون جامعة الفيوم مركزًا للولادة الطبيعية بعد إجراء عمليات الولادة القيصرية، مشيرة أنه سيتم وضع خطة ربع سنوية للتعامل مع القضية السكانية بمحافظة الفيوم ووضع مؤشرات لمتابعتها بشكل مستمر، مشددة على ضرورة وجود جهاز نبض الجنين (CTG) وطبيب تخدير مقيم بجميع المستشفيات التي تُجرى بها عمليات ولادة.









