الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

علامتان مبكرتان لفقدان السمع قد تمرّان دون انتباه

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الإثنين 26/يناير/2026 - 09:49 م

يُعد فقدان السمع من المشكلات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نحو 22% من الأشخاص فوق سن 65 عامًا يعانون من صعوبة في سماع الأصوات اليومية، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هناك علامتين مبكرتين شائعتين قد تظهران قبل تفاقم المشكلة، وغالبًا ما يتم تجاهلهما، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

علامتان مبكرتان لفقدان السمع قد تمران دون انتباه

أوضحت الدكتورة راشيل أرتسما، كبيرة أخصائيي السمع في موقع hear.com، أن من أكثر المؤشرات المبكرة لفقدان السمع شيوعًا هو مطالبة الآخرين بتكرار حديثهم بشكل متكرر، خاصة في الأماكن العامة.

وأضافت أن كثيرين يبررون الأمر باعتقادهم أن من يتحدثون إليهم يتمتمون أو لا يتكلمون بوضوح، دون إدراك أن سمعهم هو الذي بدأ يتغير تدريجيًا، وهو ما يؤدي إلى تأخر اكتشاف المشكلة.

والعلامة الثانية، بحسب أرتسما، تتمثل في صعوبة فهم الحديث داخل البيئات الصاخبة مثل المطاعم أو الحفلات، حتى وإن كان السمع يبدو طبيعيًا في الأماكن الهادئة، ويرجع ذلك إلى تأثر الأصوات عالية التردد، مثل الحروف الساكنة س، ف، ث، التي غالبًا ما تكون أول ما يتضرر عند بدء فقدان السمع.

وحذر الخبراء من أن فقدان السمع غير المعالج لا يؤثر فقط على القدرة على التواصل، بل يُجبر الدماغ على بذل جهد إضافي لتعويض الأصوات المفقودة، ما قد يؤدي إلى الإرهاق الذهني، والإحباط، والعزلة الاجتماعية.

كما قد تظهر أعراض أخرى مثل، سماع الأصوات بشكل مكتوم، رفع مستوى الصوت باستمرار، طنين الأذن، أهمية التدخل المبكر.

وشددت أرتسما على أن اكتشاف فقدان السمع في مراحله المبكرة يساهم في تحسين جودة التواصل، ويقلل من الضغط المعرفي على الدماغ، والذي قد يرتبط على المدى الطويل بزيادة خطر التدهور المعرفي أو الخرف.

وأكدت، أن فحص السمع المبكر واستخدام الوسائل المساعدة، مثل أجهزة السمع، يمكن أن يخفف العبء عن الدماغ ويعيد التوازن الطبيعي لمعالجة الأصوات.

تابع مواقعنا