سبيد يثير الجدل خلال جولته في نيجيريا بعد شائعات سرقته والاعتداء عليه.. ما الحقيقة؟
أثار اليوتيوبر الأمريكي الشهير IShowSpeed، المعروف باسم سبيد، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال زيارته الأخيرة إلى نيجيريا، ضمن جولته الإفريقية، وذلك بعد تداول أنباء تزعم تعرضه للسرقة والاعتداء، ما دفع العديد من المتابعين للتساؤل عن حقيقة ما جرى.
بداية القصة.. شائعات تنتشر دون مصادر
بدأت الأزمة مع انتشار صور ومقاطع فيديو قصيرة على منصات التواصل، ظهر فيها سبيد بملامح بدت مرهقة، ما دفع بعض الصفحات إلى الترويج لروايات غير مؤكدة تزعم تعرضه لاعتداء أو عملية سرقة خلال تجوله في نيجيريا.
هذه المزاعم انتشرت سريعًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها سبيد، إلا أن أي جهة رسمية أو أمنية نيجيرية لم تصدر بيانًا يؤكد وقوع الحادث.
وبحسب تقارير صحفية أجنبية، من بينها موقع Times of India، فإن التحقق من الشائعات أكد عدم صحة الأنباء المتداولة حول تعرض سبيد لأي اعتداء أو سرقة أثناء وجوده في نيجيريا.
وأوضح التقرير أن الصور المنتشرة لا ترتبط بأي حادث أمني، وإنما جرى تداولها خارج سياقها، دون الاستناد إلى معلومات موثقة أو تصريحات رسمية.
ما الذي حدث فعليًا خلال زيارة سبيد؟
زيارة سبيد جاءت ضمن جولته المعروفة باسم “Speed Does Africa”، والتي شملت عدة دول إفريقية بهدف التفاعل مع الجمهور المحلي، والتعرف على الثقافة الإفريقية، وتقديم محتوى ترفيهي مباشر لمتابعيه حول العالم.
لكن الجدل الحقيقي لم يكن أمنيًا، بل اجتماعيًا وإعلاميًا، حيث واجه سبيد انتقادات من بعض صناع المحتوى النيجيريين بسبب، عدم تعاونه مع مؤثرين محليين، واقتصار ظهوره على جولات سريعة دون لقاءات منظمة مع صناع المحتوى، وتركيزه على الشارع والجمهور العام أكثر من التعاون الإعلامي.
وهو ما تسبب في حالة من الجدل والانقسام بين مؤيد يرى أن الزيارة كانت حرة وبسيطة، ومعارض اعتبرها فرصة ضائعة للتعاون المحلي.
رد سبيد على الانتقادات
من جانبه، أوضح سبيد، أن هدف جولته الإفريقية لم يكن التعاون مع مؤثرين أو صناع محتوى، بل التركيز على التجربة الإنسانية والتفاعل المباشر مع الناس والثقافة المحلية، مؤكدًا أنه لم يتعرض لأي تهديد أمني خلال زيارته.


