معاناة البشرة الخفية.. كيف تؤثر مرحلة منتصف العمر على صحة الجلد لدى النساء؟
أظهرت أبحاث حديثة، أن مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء تأتي أيضًا مع تحديات جلدية غير متوقعة قد تثير قلق النساء، خاصة فيما يتعلق بظهور حب الشباب وتجاعيد الوجه، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
ظهور حب الشباب بعد سن الأربعين
وفقًا للدكتورة إيمي ويكسلر، طبيبة جلدية ونفسية في مانهاتن، هناك ذروتان رئيسيتان لحب الشباب عند النساء، الأولى في فترة المراهقة، والثانية خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث.
والعديد من النساء اللواتي لم يعانين من حب الشباب لمدة 20 عامًا، يبدأ ظهور البثور لديهن مرة أخرى بدءًا من سن الأربعين، وتركز عادة في منطقة أسفل الوجه والذقن وخط الفك، وهي المناطق التي يميل حب الشباب الهرموني إلى الظهور فيها.
وأوضحت ويكسلر أن هذه التجربة قد تكون صادمة للنساء اللواتي اعتدن على بشرة خالية من البثور طوال حياتهن، حيث تؤثر على ثقة النفس واحترام الذات، وقد تسبب قلقًا أو اكتئابًا في بعض الحالات.
وترتبط هذه التغيرات بعوامل هرمونية طبيعية تصاحب التقدم في السن، خاصة من أواخر الثلاثينيات وحتى أوائل الخمسينيات، مع وجود تأثيرات محتملة للعوامل الوراثية.
وأشارت بعض الدراسات إلى أن أدوية GLP-1 المستخدمة لفقدان الوزن أو مرض السكري قد تساهم أحيانًا في تفاقم حب الشباب، رغم عدم وجود دليل قاطع.
وأوضحت ويكسلر أن العلاج الهرموني يعد الخيار الرئيسي للتعامل مع حب الشباب المرتبط بالعمر، ومن بين الأدوية الفعالة، سبيرونولاكتون لعلاج حب الشباب الهرموني عن طريق منع تأثير هرمون التستوستيرون على الجلد، والعلاج بالهرمونات البديلة أو حبوب منع الحمل وفقًا لحالة كل مريضة.
ومستحضرات موضعية مشتقة من الريتينويد، مثل ديفيرين وتريتينوين، التي تساعد على علاج البثور وتحفز إنتاج الكولاجين لمكافحة التجاعيد.
وأحيانًا يتم وصف جرعات منخفضة من مضادات حيوية مثل دوكسيسيكلين أو أكيوتان للحالات الأكثر شدة.
وللحفاظ على بشرة صحية، شددت ويكسلر على أهمية استخدام منتجات خالية من الزيوت، وغسل الوجه بعد التمارين الرياضية أو في نهاية اليوم، وعدم النوم بالمكياج أبدًا.
وأشارت إلى ضرورة مراجعة أطباء الجلدية إذا لم تظهر تحسنات واضحة بعد شهرين من استخدام منتجات متاحة دون وصفة طبية، لضمان الحصول على العلاج المناسب لكل حالة.


