متحف التحنيط يعرض مومياء لقائد عسكري احتفالًا بعيد الشرطة الـ74
يعرض متحف التحنيط، واحدة من أهم وأعظم المومياوات الآدمية في التاريخ المصري القديم، وهي مومياء القائد العسكري وكبير كهنة آمون رع «ماسهرتي»، نجل الملك باي نجم الأول من الأسرة الحادية والعشرين، والتي تُعد من أبرز الشواهد على عظمة فن التحنيط والعقيدة الجنائزية في مصر القديمة، وذلك استكمالًا لفعاليات القسم التعليمي بمتحف التحنيط وبمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين.
متحف التحنيط يعرض مومياء لقائد عسكري احتفالًا بعيد الشرطة الـ74
وتعود قصة اكتشاف المومياء إلى عام 1881م، عندما عثرت عليها عائلة أحمد عبد الرسول ضمن خبيئة الدير البحري بالبر الغربي، وهي من أهم الاكتشافات الأثرية التي أسهمت في إعادة كتابة تاريخ المومياوات الملكية والكهنوتية، لما ضمته من شخصيات بارزة ذات مكانة دينية وعسكرية رفيعة.
ويتميز العرض المتحفي الحالي بتقديم المومياء كقطعة “ماستر بيس” داخل قاعة تحاكي أجواء المقبرة الملكية، حيث تتكامل عناصر الإضاءة والسيناريو البصري لإبراز تفاصيل التحنيط والطقوس الجنائزية. كما يتصدر القاعة تمثال خشبي لابن آوى رمز المعبود أنوبيس، المشرف على عملية التحنيط وحامي الموتى والجبانة، في مشهد يعكس فلسفة المصري القديم في الخلود والحياة الأخرى.
ويأتي هذا العرض في إطار الدور التوعوي والتعليمي لمتحف التحنيط، بهدف تعريف الجمهور بعظمة التراث المصري القديم وإبراز مكانة الجيش والكهنة في الحضارة المصرية، تزامنًا مع احتفالات الدولة بعيد الشرطة، بما يعزز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.




