بعثة أثرية تكتشف خراطيش رمسيس الثاني بمعبد الرامسيوم في الأقصر
كشفت البعثات الأثرية العاملة في الأقصر عن نتائج واكتشافات هامة بالبر الغربي، حيث نجح فريق العمل المصري - الكوري في العثور على خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني في أساسات البرج الشمالي للصرح الأول بمعبد الرامسيوم، واستخراج كتل حجرية ضخمة كانت مغطاة لقرون، فيما انتهت البعثة الفرنسية بدير المدينة من إعادة تجميع تابوت "باشيدو" النادر.
بعثة أثرية تكتشف خراطيش رمسيس الثاني بمعبد الرامسيوم في الأقصر
العثور على خراطيش ملكية بأساسات "الرامسيوم" واستخراج كتل حجرية ضخمة
جاءت هذه الإعلانات خلال الجولة التفقدية الموسعة التي أجراها الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، لمتابعة حصاد عمل البعثات والموقف التنفيذي للمشروعات.




توجيهات عاجلة بتغيير إضاءة متحف الأقصر ودعم العرض بقطع من المخازن
أصدر الأمين العام وعلى صعيد القرارات الإدارية والفنية، توجيهات فورية بتغيير منظومة الإضاءة بالكامل داخل متحف الأقصر، لتحقيق أفضل تجربة بصرية للزائرين، بالإضافة إلى تعديل سيناريو العرض المتحفي عبر استبدال القطع المسافرة للمعارض الخارجية بقطع أصلية مميزة من المخازن المتحفية بدلًا من الاكتفاء بالصور، مؤكدًا ضرورة تطوير المخازن وتزويدها بمعامل ترميم حديثة.





تفاصيل الاكتشافات الجديدة
اطلع "خالد" وخلال تفقده لمعبد الرامسيوم، على الكتل المستخرجة حديثًا والتي تمثل دلائل أثرية حاسمة لعمارة عصر الرعامسة. وفي دير المدينة، عاين التابوت الحجري لمقبرة "باشيدو" (عصر سيتي الأول ورمسيس الثاني) الذي يحمل نصوص "اعتراف النفي" النادرة، والذي تم تجميعه بعد أن عُثر عليه مقسمًا لعدة أجزاء.
البعثة الفرنسية تنجح في تجميع تابوت "باشيدو" بنصوص "اعتراف النفي"
و تضمنت نتائج البعثة الصينية بمعبد "مونتو" الكشف عن مقاصير للإله أوزير وبحيرة مقدسة يجري استكمال استخراج باقي أجزائها.



