بالتزامن مع اليوم العالمي للتعليم.. محافظة الإسكندرية تطلق مبادرة أنا متعلم مدى الحياة
أعلنت محافظة الإسكندرية إطلاق مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"، وذلك بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة (UIL).
تفاصيل مبادرة أنا متعلم مدى الحياة
وأوضحت المحافظة أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مفهوم التعلم المستمر باعتباره حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ودعم أنماط التعلم النظامي وغير النظامي، وتعزيز الابتكار وبناء المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه أكد الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، أن المبادرة تأتي في إطار رؤية الدولة المصرية للاستثمار في الإنسان، والعمل على تسخير جميع الإمكانيات المتاحة لإتاحة فرص التعلم المستدام للجميع، مشيرًا إلى أن المحافظة تسعى إلى تعزيز مكانة الإسكندرية كنموذج رائد في دعم المبادرات التعليمية، انطلاقًا من دورها التاريخي كمدينة للعلم والمعرفة.
وأشار المحافظ إلى أن المبادرة تستهدف نشر ثقافة التعلم المستمر داخل المجتمع، وتشجيع شركاء العمل على تبني برامج وسياسات تضمن إتاحة فرص التعليم للجميع، وتمكين جميع أطياف المجتمع من اكتساب مهارات المستقبل، وتحفيز المواطنين على تطوير مهارات جديدة، مؤكدًا أهمية التكامل والتنسيق بين مختلف القطاعات لتحقيق الأهداف المرجوة من المبادرة.
وتُعد مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" إحدى الحملات العالمية التي أطلقها معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى التأكيد على أن التعلم لا يقتصر على المراحل الدراسية التقليدية، بل يمتد ليشمل التعلم المجتمعي والمهني والرقمي على مدار حياة الإنسان، بما يعزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل مستدام.
وتهدف المبادرة إلى إشراك الأفراد والمؤسسات والمجتمعات في تبني هوية التعلم المستمر، من خلال مشاركة المواطنين من مختلف الأعمار لقصصهم وتجاربهم التعليمية، وإبراز أهمية اكتساب المعرفة والمهارات بشكل دائم، بما يسهم في تحويل التعلم من مفهوم نظري إلى ثقافة يومية وممارسة مجتمعية فاعلة.
ويأتي إطلاق المبادرة استجابة للتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتي تتطلب تطوير المهارات بصورة مستمرة، سواء في مجالات التكنولوجيا وسوق العمل أو في مناحي الحياة اليومية، كما تندرج ضمن حزمة من الأنشطة التي ينفذها معهد اليونسكو لدعم بناء سياسات وطنية للتعلم مدى الحياة، وتعزيز شبكات مدن التعلم.
وتستهدف المبادرة مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال والشباب، والنساء والفتيات، وكبار السن، وذوي الهمم، والعاملين في القطاعات الحرفية والمهنية، والمجتمعات المحلية في المدن والقرى، والباحثين عن تنمية مهاراتهم، إلى جانب المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، مع التأكيد على إشراك الجميع دون تمييز على أساس العمر أو الخلفية التعليمية.



