سوق حضاري يضم 250 باكية ينهي فوضى الباعة الجائلين بالعاشر من رمضان
افتتح المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، سوق الباعة الجائلين المؤقت المقام بجوار منطقة الموقف الداخلي، على مساحة تقارب 4000 متر مربع ويضم نحو 250 باكية، وذلك لتسكين الباعة الجائلين كبديل حضاري عن تواجدهم بالشارع، الذي كان يتسبب في شلل مروري ومظاهر عدم انضباط، لحين الانتهاء من تجهيز السوق الدائم المخصص لهم.
سوق حضاري يضم 250 باكية ينهي فوضى الباعة الجائلين بالعاشر من رمضان
وأوضح رئيس الجهاز أن السوق الحضاري الدائم الجاري الإعداد له سيضم باكيات مجهزة، ومصلى، وأعمال إنترلوك، ودورات مياه، إلى جانب منظومة متكاملة للنظافة والأمن، لتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة للباعة، مع الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
وأشار المهندس علاء عبد اللاه مصطفى إلى أن هذه الخطوة جاءت استكمالًا لنجاح تجربة تسكين بائعي منطقة صيدناوي، والتي أسهمت في حل أزمة مرورية وتنظيمية مزمنة بالمنطقة، مؤكدًا أن ملف الباعة الجائلين يحظى باهتمام مباشر وجاد من الجهاز، ويتم التعامل معه باعتباره قضية تنظيمية واجتماعية متكاملة.
وأكد رئيس الجهاز أن النهج المتبع يعتمد على الموازنة بين حق الباعة في العمل الكريم، وحق المواطنين في مدينة منظمة وخالية من العشوائيات، وهو ما انعكس في حالة من الرضا والترحيب الواضح من الباعة بالمواقع الجديدة.
ومن جانبهم، أعرب الباعة الجائلون عن ارتياحهم للموقع المؤقت، مؤكدين أنه وفر لهم بيئة عمل مستقرة تحفظ كرامتهم، وتساعدهم على كسب رزقهم في أجواء آمنة ومنظمة، بعيدًا عن العشوائية أو التعرض لأي مضايقات.
وجدد رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تأكيده على أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة لتحقيق الانضباط داخل المدينة وتنظيم الأنشطة التجارية، مشيرًا إلى أن التجربة سيتم تعميمها تباعًا في جميع المناطق التي تشهد أسواقًا عشوائية، تمهيدًا للقضاء عليها نهائيًا، بما يليق بمكانة العاشر من رمضان كإحدى المدن الصناعية الرائدة.


