حكم قضائي نهائي يحسم أزمة معلم المراغة.. ادعاءات بالفصل التعسفي ورد رسمي من المحافظة
ادّعى مدرس بمحافظة سوهاج تعرضه للفصل التعسفي من جهة عمله، مطالبًا بعودته إلى وظيفته، مؤكدًا حصوله على عدة شهادات تقدير خلال فترة عمله بالمملكة العربية السعودية، من بينها تكريمه كـ المدرس المثالي بإحدى الجهات التعليمية هناك.
وظهر المدرس في مقطع متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ناشد خلاله المسئولين بالسماح له بالعودة إلى العمل، مراعاةً لظروفه الأسرية وأبنائه، مؤكدًا أن قرار فصله جاء دون سند قانوني – على حد قوله – ما تسبب في تضرره ماديًا واجتماعيًا.
مدرس المراغة المفصول بسوهاج
وأشار المدرس إلى تقدمه بطلبات رسمية للجهات المعنية، من بينها لقاء جماهيري مع محافظ سوهاج، إلا أنه فوجئ – بحسب روايته – برفض عودته إلى العمل، مطالبًا بإعادة فحص موقفه الوظيفي ومنحه فرصة جديدة.
وفي المقابل، أكدت مصادر مطلعة أن موقف عودة المدرس يخضع لإجراءات قانونية وفحص شامل لحالته الوظيفية، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة للعمل، مشددة على أن أي قرار يتم اتخاذه يكون في إطار الحفاظ على الصالح العام.
وكشفت محافظة سوهاج في بيان رسمى حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الادعاء بفصل أحد المعلمين تعسفيًا دون سند قانوني، وتبين أن الواقعة تخص معلم كيمياء سابق بإدارة المراغة التعليمية، وصادر بحقه حكم قضائي نهائي في جناية.
وبالرجوع إلى المستندات الرسمية، ثبت أن محكمة جنايات المراغة أصدرت حكمها في القضية رقم 883 لسنة 2020، بإدانة المذكور بتهم إحراز سلاح ناري دون ترخيص، والاعتداء العمدي على طفل مع سبق الإصرار، وإرهاب المواطنين وإلحاق الأذى بهم، ما أسفر عن إصابة المجني عليه بعاهة مستديمة، حيث قضت المحكمة بالسجن والغرامة، وهو حكم نهائي بعد استنفاذ طرق الطعن وتم تنفيذه.
وخلال نوفمبر 2025، تقدم المذكور بطلب للعودة إلى العمل، إلا أن فحص موقفه القانوني أكد أن التهم ثابتة بحكم قضائي نافذ وتُعد من الجرائم المخلة بالشرف والأمانة، ولا تتوافق مع طبيعة مهنة التعليم، خاصة وأن المجني عليه طفل.
وأكدت الجهات المعنية أن اللجوء للقضاء هو الطريق القانوني، مع التنبيه على إحالة واقعة التصوير والبث والترويج إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة


