مصدر مقرب من نجاة الصغيرة: لن تعود للفن مرة أخرى وتقضي وقتها مع الأسرة والمقربين| خاص
على الرغم من نجوميتها الطاغية، اختارت نجاة في السنوات الأخيرة الابتعاد عن الساحة الفنية، لفترات طويلة ولكن بمجرد ظهورها منذ عامين في حفل الـ Joy Awards وتم تكريمها حينها بجائزة الإنجاز مدى الحياة، وقدمت للجمهور وقتها أغنية عيون القلب، بنظام البلاي باك، تساءل كثيرون هل تعود نجاة للغناء على المسرح مرة أخرى.
تواصل القاهرة 24، مع مصدر مقرب للفنان نجاة عن حالتها الصحية وكيف تقضي وقتها الآن بعيدًا عن جمهورها ومحبيها حيث قال: الفنانة ترغب في الحصول على حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء، وتركيزها على أسرتها.
وعن حالتها الصحية أوضح: تتمتع بصحة جيدة وتتواصل دائمًا مع مُحبيها ولكن لن تعود مرة أخرى للفن وذلك حسب رغبتها في الابتعاد عن الأضواء.
وعلى الرغم من غيابها، إلا أن إرثها الفني لا يزال حيًا، ويحتفظ جميع محبي فنها بذكرياتها وأغانيها التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الموسيقى العربية.
بداية نجاة الصغيرة
ومع بداية الخمسينيات، بدأت نجاة الصغيرة مشوارها الاحترافي، لتتعاون مع عمالقة الكلمة واللحن مثل نزار قباني، كامل الشناوي، محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، وقدمت أغانيها أصبحت علامات خالدة، منها أيظن، ساعة ما بشوفك، أنا بستناك، وأما براوة.
وعرفت نجاة الصغيرة بأسلوبها الرومانسي المليء بالإحساس، وبقدرتها على تحويل أي أغنية إلى حالة وجدانية، وعلى الرغم من نجاحها الكبير، كانت حريصة على الابتعاد عن الضوضاء، مكتفية بأن تتحدث عنها أعمالها فقط.
واعتزلت نجاة الساحة الفنية في أواخر التسعينيات بهدوء، لكنها تركت إرثًا موسيقيًا لا يزال يضيء حتى اليوم، لتظل مثالًا للفن الأصيل الذي لا يموت، وصوتًا يروي حكايات العاطفة والرقي لكل الأجيال.



