نفسنا نرجع لعيالنا.. أول تعليق من عماد سلطان القبطان المصري المحتجز على ناقلة النفط في إيران| خاص
كشف كبير الضباط البحريين المحتجز على متن ناقلة النفط في إيران، عماد سلطان، تفاصيل جديدة حول الواقعة، مؤكدًا أن ما حدث مع السفينة ليس حالة استثنائية، وأن السلطات الإيرانية احتجزت سفينة أخرى تقل طاقمًا هنديًا بالكامل بالطريقة نفسها، مطالبًا بالدعاء فقط في ظل الظروف النفسية الصعبة التي يمر بها الطاقم.
وقال عماد سلطان في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: إن ما تعرض له طاقم السفينة ليس حالة فردية، مؤكدًا أن السلطات الإيرانية قامت خلال الفترة نفسها باحتجاز سفينة أخرى تقل طاقمًا هنديًا بالكامل أثناء عبورها مضيق هرمز.
أول تعليق من عماد سلطان القبطان المصري المحتجز على ناقلة النفط في إيران
وأوضح سلطان، أنه نشر مقطع الفيديو المتداول بهدف توضيح الموقف وطلب الدعاء فقط، مشيرًا إلى أن الطاقم يمر بظروف نفسية صعبة منذ احتجاز السفينة، قائلًا: مش طالبين من الناس غير الدعاء، ربنا وحده اللي يعلم إحنا عاملين إزاي.
وأضاف أن خفر السواحل الإيراني اعترض سفينة هندية كانت في حالة إبحار طبيعي، ولم تكن متوقفة للشحن أو التفريغ، موضحًا أن السفينة كانت قادمة من ميناء الحمرية ومتجهة إلى مسقط بسلطنة عمان، وأن أوراقها كانت سليمة بالكامل.
وأشار إلى أن السلطات الإيرانية صادرت أوراق السفينة الهندية وشحنتها، وتم احتجاز طاقمها بالطريقة نفسها التي تم التعامل بها مع سفينة ريم الخليج، مؤكدًا أن البضائع التي كانت على متن السفينتين ليست بضائع إيرانية.
ولفت كبير الضباط البحريين إلى أن أحد أفراد خفر السواحل الإيراني كان يتحدث العربية، وهو ما سهل التواصل مع طاقم ريم الخليج، في حين لم يكن هناك تواصل فعّال باللغة الإنجليزية مع طاقم السفينة الهندية، ما دفع السلطات إلى نقله شخصيًا للترجمة بين الطرفين.
وشدد سلطان على أن هذه الوقائع تؤكد عدم صحة الاتهامات المتداولة بشأن وجود مخالفات من جانب الطاقم، قائلًا: فيه ناس بتقول إن فيه حاجة غلط، لكن اللي حصل معانا حصل مع غيرنا بنفس التفاصيل.
واختتم تصريحاته بتجديد مناشدته بالدعاء، مؤكدًا أن كل ما يتمناه هو عودة الطاقم إلى أسرهم بسلام.



