الربان أحمد رأفت رجب يحصل على الدكتوراه عن رسالته "تمكين القيادة الفعالة في إدارة الأزمات"
نال الباحث الربان أحمد رأفت رجب، الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، درجة الدكتوراه بتقدير مشرف، عن رسالته العلمية المعنونة بـ «تمكين القيادة الفعالة في إدارة الأزمات، وذلك خلال مناقشة علمية شهدتها قاعة المناقشات بجامعة السادات وسط حضور أكاديمي متميز.
وتأتي أهمية الدراسة في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات متلاحقة وكوارث متزايدة، حيث ركزت الرسالة على مفهومين محوريين هما التمكين واللامركزية، باعتبارهما من أهم الأدوات الحديثة في إدارة الأزمات.
واستعرض الباحث كيف يمكن لهذين العنصرين أن يساهما في بناء منظومة قادرة على التعامل مع الأزمات بفاعلية، ليس فقط عند وقوعها، بل من خلال التنبؤ بها والحد من آثارها قبل تفاقمها.
الربان أحمد رأفت رجب يحصد الدكتوراه بـ تمكين القيادة الفعالة في إدارة الأزمات

وتشكلت لجنة الحكم والمناقشة من نخبة من كبار أساتذة الإدارة في مصر، برئاسة الأستاذ الدكتور سعيد شعبان حامد، أستاذ إدارة الأعمال وعميد كلية التجارة بجامعة الأزهر، وعضوية الأستاذ الدكتور هشام سيد سليمان، أستاذ إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة القاهرة (مشرفًا ومحكمًا)، والأستاذ الدكتور عادل محمد عبد الرحمن، أستاذ الإدارة العامة المساعد بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية (عضوًا ومشرفًا).
كما تم الإشارة خلال المناقشة إلى الدور العلمي للأستاذ الدكتور عماد محمد رياض، المشرف على الرسالة، والذي وافته المنية قبل المناقشة بأسابيع قليلة.

وأشادت لجنة المناقشة بعنوان الرسالة، مؤكدة أنه يعكس احتياجًا حقيقيًا للمؤسسات الحديثة في ظل التحولات والمتغيرات العالمية المتسارعة، كما أثنت على المحتوى العلمي المتماسك والمنهجية الدقيقة التي اعتمدها الباحث، والتي جمعت بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية الواقعية.
كما نال أسلوب عرض الباحث تقديرًا خاصًا من اللجنة، حيث أظهر قدرة واضحة على تحليل القضايا المعقدة وطرحها بصورة مبسطة ومنهجية، بما يعكس خبرته القيادية وخلفيته العملية، وهو ما أسهم في خروج الرسالة في صورة علمية رصينة ومتكاملة.

وانتهت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية، أبرزها الدعوة إلى تبني نموذج القيادة الممكنة داخل المؤسسات، ومنح صلاحيات أوسع لخطوط المواجهة الأولى أثناء الأزمات، بما يسهم في تقليل البيروقراطية وتسريع اتخاذ القرار، وهو ما اعتبرته لجنة التحكيم إضافة نوعية ومهمة للمكتبة الإدارية العربية.




