بعد مقابلة الإمام الأكبر.. الطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني: أهداني مؤلفاته
أعربت الطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، خريجة جامعة الأزهر، عن بالغ فخرها واعتزازها بلقائها مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مؤكدة أن هذا اللقاء يمثل محطة فارقة في رحلتها العلمية والإنسانية.
مقابلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطبيب
وقالت الطالبة الإندونيسية إن فضيلة الإمام الأكبر أهدى لها عددًا من مؤلفاته، تقديرًا لحرصها على العلم والدراسة، وهو ما اعتبرته تكريمًا كبيرًا ودافعًا لمواصلة طريقها العلمي.
وأضافت: الله سبحانه وتعالى استجاب لدعواتي، فمنذ صغري وأنا أحلم بالدراسة في مصر، واليوم أدركت عن قرب قيمة الأزهر الشريف ومكانته العلمية والإنسانية.
وفي تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أكدت الخريجة ييلي بوترياني أن فرصة الدراسة والتخرج في جامعة الأزهر تعني لها الكثير، مشيرة إلى شعورها بالفخر الشديد بهذا الإنجاز الذي انتظرته لسنوات طويلة.
وأوضحت أنها شعرت بسعادة غامرة عندما تم اختيارها لإلقاء كلمة الخريجين خلال حفل التخرج، قائلة: إحدى أخواتي المصريات رشحتني لإلقاء خطاب التخرج، وكنت فخورة جدًا بهذه اللحظة، تحدثت من قلبي وعبّرت عن كل ما أشعر به تجاه هذه التجربة.
وأشادت الطالبة الإندونيسية بحسن التعامل والدعم الذي وجدته من زميلاتها المصريات داخل الجامعة، مؤكدة أنهن كن مصدر مساندة حقيقي لها، سواء داخل قاعات الدراسة أو خارجها.
وأضافت: بعد انتهاء المحاضرات، كانت زميلاتي المصريات يساعدنني على الفهم والمذاكرة، ولم يبخل أحد عليّ بالمساعدة أو التوضيح.
كما أوضحت أن زملاءها لعبوا دورًا مهمًا في التغلب على صعوبات اللغة، حيث ساعدوها في ترجمة المواد الدراسية وشرح المناهج، الأمر الذي ساعدها على الاستيعاب والتفوق.
واختتمت الخريجة الإندونيسية حديثها بتوجيه الشكر للأزهر الشريف ولأهل مصر، مؤكدة فخرها بالدراسة وسط هذا المناخ الإنساني الداعم، وأن هذه التجربة ستظل محفورة في ذاكرتها بكل اعتزاز، لما حملته من علم ومحبة وتسامح.


