شرط غير عملي يعقّد المصالحة بين بروكلين بيكهام ووالديه.. ما القصة؟
تتواصل فصول الخلاف داخل عائلة نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، في ظل قطيعة متصاعدة مع ابنهما الأكبر بروكلين، وسط تقارير تؤكد أن فرص المصالحة باتت ضعيفة في الوقت الحالي.
شرط غير عملي يعقّد المصالحة بين بروكلين بيكهام ووالديه
بحسب ما نقلته وسائل إعلام غربية، فإن ديفيد وفيكتوريا أبديا استعدادًا لإعادة فتح صفحة جديدة مع ابنهما، لكن بشرط وصفه مقربون من العائلة بـ غير العملي، وهو عودة بروكلين إلى العائلة دون وجود زوجته نيكولا بيلتز إلى جانبه.
وأشارت المصادر إلى أن آل بيكهام لا ينوون المضي في أي محاولة للمصالحة ما لم يتم استبعاد نيكولا من المشهد، وهو ما يرفضه بروكلين تمامًا، معتبرًا أن هذا الشرط يمس كرامة شريكة حياته، ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف.
وتعيش العائلة منذ فترة على وقع اتهامات متبادلة وتسريبات من أطراف قريبة من عائلتي بيكهام وبيلتز، ما زاد من حدة الأزمة، ففي الوقت الذي تؤكد فيه مصادر مقربة من بروكلين أنه يشعر بدعم زوجته خلال السنوات الثلاث الأخيرة أكثر مما شعر به من والديه طوال حياته، تشير روايات أخرى إلى أن التوتر كان موجودًا حتى قبل الزواج.
وتداولت تقارير تصريحات منسوبة لبروكلين، عبّر فيها عن عدم رغبته في المصالحة في الوقت الحالي، متهمًا والدته فيكتوريا بالتدخل في تفاصيل زفافه، بدءًا من إلغاء تصميم فستان زفاف نيكولا في اللحظات الأخيرة، وصولًا إلى تصرفات وُصفت بأنها غير لائقة خلال حفل الزفاف.
ومن بين الأسباب المتداولة للخلاف، الحديث عن مشاعر غيرة متبادلة. فبحسب مصادر إعلامية، يُقال إن فيكتوريا بيكهام تشعر بأن زوجة ابنها تستحوذ على اهتمامه بالكامل، بينما ترى روايات أخرى أن نيكولا غير مرتاحة لشهرة حماتها الطاغية، وتسعى للحصول على مساحة مماثلة من الأضواء.
كما امتدت الخلافات إلى العلاقة مع عائلة بيلتز، حيث أفادت مصادر لمجلة «People» بأن عائلة نيكولا لم تكن يومًا مرتاحة للأجواء الإعلامية المكثفة التي تحيط بديفيد وفيكتوريا، ما زاد من تعقيد المشهد.
وفي رواية مختلفة، قال مصدر مقرب من بروكلين إن جزءًا من القطيعة يعود إلى معاناته من قلق شديد نتيجة ما وصفه بأسلوب تربية صارم وتحكم مفرط، خاصة من جانب والدته فيكتوريا، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا عليه.
وحتى الآن، لا تبدو بوادر انفراج قريبة في الأفق، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، لتبقى عائلة بيكهام واحدة من أكثر العائلات شهرة، وأيضًا أكثرها إثارة للجدل على الساحة الفنية والإعلامية.


