الخميس 29 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حملة مقاطعة واسعة لـ هدى قطان بعد اتهامها بدعم النظام الإيراني.. وصاحبة علامة المستحضرات الشهيرة تنفي

هدى
كايرو لايت
هدى
الخميس 29/يناير/2026 - 04:41 م

تواجه العراقية هدى قطان صاحبة علامة مستحضرات التجميل العالمية هدى بيوتي، موجة غضب ودعوات مقاطعة واسعة من نشطاء إيرانيين، عقب إعادة نشرها مقاطع فيديو من قناة تي آر تي وورلد على حسابها الرسمي في إنستجرام، قالوا إنه يدعم النظام الإيراني.

وأظهرت المقاطع المتداولة حشودًا في طهران تحرق وتدمر صور لولي العهد الإيراني المعارض رضا بهلوي، إلى جانب صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما اعتبره منتقدون ترويجًا دعائيًا لرواية النظام الإيراني.

حذف واعتذار لم ينهي الأزمة

وسارعت هدى قطان إلى حذف المنشورات بعد تصاعد الانتقادات.

وفي فيديو لاحق، نفت دعمها للنظام الإيراني، قائلة إنها لا تمتلك معرفة كافية بالسياق السياسي، وإن هدفها كان تسليط الضوء على مشاعر مناهضة للإمبريالية، مؤكدة دعمها لما وصفته بـالشعب الإيراني المطالب بالتغيير.

وقالت هدى قطان إنها تدرك حجم الغضب والحزن الذي يشعر به كثيرون حول العالم، خصوصًا الإيرانيين في الخارج، إزاء ما يحدث داخل إيران، مؤكدة تعاطفها العميق مع من يمرون بظروف قاسية لا تستطيع تخيّلها.

وأوضحت قطان أنها ترى اتهامات على الإنترنت تزعم أنها مؤيدة للنظام، مؤكدة أن ذلك غير صحيح، لكنها في الوقت نفسه لا تدّعي امتلاك معرفة كافية بطبيعة النظام الإيراني، مشيرة إلى أنها سمعت آراء متضاربة ولا تعتقد أن من حقها تكوين رأي أو التعبير عنه بشأن قضية داخلية تخص دولة أخرى.

وأضافت أن مقارنة ما يحدث في إيران بما يجري بين فلسطين وإسرائيل غير دقيقة من وجهة نظرها، موضحة أن الحالة الإيرانية تتعلق بشؤون داخلية.

 واستشهدت بتجربة العراق، قائلة إن التدخل الأمريكي الذي قُدِّم آنذاك على أنه إنقاذ انتهى بعد أكثر من عقدين ببلد في حالة خراب، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإسرائيل  بحسب رأيها  لم تقدما خيرًا للمنطقة.

وأشارت قطان إلى أن ما يقلقها حقًا هو احتمال تدخل أمريكي في إيران، متسائلة عمّن سيدفع ثمن تغيير النظام في هذه الحالة. 

وذكرت أن لديها أصدقاء من أفغانستان وليبيا، ولا ترى بينهم من يشعر بالامتنان لما قامت به الولايات المتحدة في بلدانهم.

وشددت على أنها تتمنى الخير لكل الشعوب، وترفض رؤية أي إنسان يتعرض للقمع أو يعيش تحت ظروف قاسية أو حصار، لكنها في الوقت ذاته تخشى من فكرة تغيير الأنظمة بالقوة الخارجية، ووصفتها بأنها أمر مخيف.

واختتمت بالقول إنها لا تدعم النظام الإيراني ولا أي شيء يؤذي الشعب الإيراني، معتبرة أن اتهامها بذلك أمر صادم، وأقرت بإمكانية إساءة فهم بعض تصرفاتها، وقدمت اعتذارًا صريحًا إن كان ما صدر عنها قد أُوِّل على هذا النحو، مؤكدة أنها لا تنوي الخروج للترويج لأي موقف سياسي داخلي يخص إيران.

إلا أن هذه التصريحات قوبلت برفض واسع، إذ وصفها نشطاء بأنها اعتذار غير حقيقي، متهمين قطان بنشر دعاية رسمية في وقت يواجه فيه الإيرانيون مخاطر جسيمة دفاعًا عن حرياتهم.

تابع مواقعنا