الخميس 29 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كينيدي يعيد تشكيل لجنة التوحُّد الأمريكية ويثير جدلا بسبب ضم مشككين في اللقاحات

اللقاحات
صحة وطب
اللقاحات
الخميس 29/يناير/2026 - 05:35 م

أعاد وزير الصحة الأمريكي روبرت إف كينيدي جونيور يوم الأربعاء، تشكيل لجنة اتحادية توجه السياسة الوطنية المتعلقة بالتوحد، حيث عين قائمة جديدة تضم 21 عضوًا، من بينهم بعض الأشخاص الذين تربطهم صلات بجماعات تروج لمزاعم غير مثبتة تربط اللقاحات بالتوحد، وذلك وفقًا لرويترز.

كينيدي يعيد تشكيل لجنة التوحد الأمريكية ويثير جدلا بسبب ضم مشككين في اللقاحات

وقال كينيدي، المعروف بمواقفه المناهضة للتطعيم منذ سنوات وربطه المتكرر بين اللقاحات والتوحد، بل وتشكيكه في أمان أي لقاح، إن الأعضاء الذين عيّنهم في اللجنة التنسيقية المشتركة بين الوكالات المعنية بالتوحد يمتلكون خبرات تمتد لعقود، وسيعملون على تقديم ما وصفه بـالإجابات التي يستحقها الأمريكيون.

وأثارت هذه التعيينات موجة انتقادات حادة من أعضاء سابقين في اللجنة وخبراء التوحد في الأوساط الطبية والعلمية. وقالت أليسون سينغر، رئيسة مؤسسة علوم التوحد وعضوة اللجنة لمدة 12 عاما، إن هذه الخطوة من شأنها إلحاق الضرر بالأشخاص المصابين بالتوحد، سواء الحاليين أو الأجيال المقبلة، وكذلك بعائلاتهم.

من جانبه، أوضح مسؤول في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أن فترات ولاية الأعضاء السابقين انتهت ولم يتم تجديدها، مؤكدا أن التعيينات الجديدة جرت وفقا للإجراءات المتبعة منذ فترة طويلة.

وضمت القائمة الجديدة أسماء مثيرة للجدل، من بينها دانيال روسينيول، وهو طبيب روج سابقا لعلاجات فقدت مصداقيتها علميا مثل العلاج بالاستخلاب لإزالة المعادن الثقيلة من الجسم، إلى جانب جون جيلمور، أحد مؤسسي شبكة العمل من أجل التوحد، الذي يقول إن ابنه أصيب بالتوحد بعد تلقيه اللقاحات، إضافة إلى توبي روجرز، زميل معهد براونستون، وتريسي سليبسيفيتش، مؤسسة منظمة صحة التوحد.

وتقدم اللجنة، التي أنشئت عام 2006، توصيات غير ملزمة للحكومة الفيدرالية بشأن أولويات واستراتيجيات تمويل أبحاث التوحد، والتي تقدر بنحو ملياري دولار سنويا. وقد كانت اللجنة تقليديا تضم مزيجا من أولياء أمور المصابين بالتوحد، ومدافعين عن حقوقهم، وباحثين، إلى جانب مسؤولين حكوميين.

وقالت الدكتورة هيلين تاجر فلوسبرج، مديرة مركز التميز لأبحاث التوحد في جامعة بوسطن ورئيسة ائتلاف علماء التوحد، إن العرف كان يقضي بالإبقاء على بعض الأعضاء عند تعيين لجنة جديدة، إلا أن كينيدي استبدل جميع الأعضاء دفعة واحدة دون الإبقاء على أي من السابقين.

 وأضافت أن العلماء في اللجان السابقة كانوا ينتمون إلى جامعات ومؤسسات صحية مرموقة، في حين يمثل عدد من الأعضاء الجدد منظمات تروج لعلاجات بديلة وغير شائعة، محذرة من أن تمويل أبحاث التوحد قد يشهد تحولا جذريا.

تابع مواقعنا