اتحاد الغرف التجارية يطمئن المواطنين: افتتاح أكثر من 400 معرض لرمضان وخصومات تصل لـ25%
قال الدكتور علاء عز، الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية، إن الاستعدادات لشهر رمضان تشهد تكاملًا غير مسبوق بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ممثلًا في الغرف التجارية وغرف الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، بهدف توفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة وبانتشار جغرافي واسع.
عز: افتتاح 129 معرضًا و107 شوادر
وأوضح عز، خلال تصريحات تليفزيونية، أنه تم افتتاح فعليًا 129 معرضًا و107 شوادر، مع استمرار العمل على افتتاح 176 معرضًا إضافيًا و155 شادرًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة لوزارة التموين زادت عدد منافذها بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، بما يضمن وصول السلع للمواطنين دون الحاجة إلى قطع مسافات طويلة.
وأضاف أن الشركة القابضة نفذت تجربة جديدة بتوجيهات من وزير التموين، تمثلت في إقامة 146 شادرًا أمام المصانع التابعة لها، بحيث يبيع كل شادر منتجات جميع المصانع، وليس مصنعًا واحدًا فقط، في إطار تعظيم الاستفادة وتوفير السلع بأسعار مناسبة.
وأكد الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية أن هذه الجهود تتكامل مع ما تقدمه وزارات الدفاع، والتموين، والتجارة، والزراعة، والتنمية المحلية، والداخلية، إضافة إلى السلاسل التجارية الكبرى التي خصصت أكثر من 1300 منفذ لبيع مستلزمات رمضان، فضلًا عن المجمعات الاستهلاكية ومشروع «جمعيتي» التي تضم أكثر من 1200 منفذ على مستوى الجمهورية.
وأشار عز إلى أن الدولة تتحمل أعباء كبيرة في توفير الأراضي والكهرباء والأمن والحراسة لهذه المنافذ، بما يتيح بيع السلع بسعر التكلفة مع تقديم خصومات إضافية تصل إلى 25% نتيجة خفض تكاليف التداول.
وفيما يتعلق بمواجهة الممارسات غير المنضبطة، أوضح أن وزارة الداخلية منعت دخول سيارات الربع والنصف نقل إلى المنافذ لمنع إعادة بيع السلع المدعمة، كما تم شطب الشركات غير الملتزمة بالخصومات من جميع المبادرات لمدة 3 سنوات بقرار من اتحاد الغرف التجارية ووزارة التموين.
وحول أسعار الدواجن، أكد علاء عز أن الأسعار شهدت انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراجع سعر كيلو الفراخ في المزرعة من 88 جنيهًا عام 2024 إلى 80 جنيهًا في 2025، ثم إلى 64 جنيهًا حاليًا، ليصل للمستهلك بنحو 75 جنيهًا بدلًا من 100 جنيه سابقًا، بنسبة انخفاض تتراوح بين 20 و27%، نتيجة زيادة الإنتاج وتوفير العملة وتحسن السياسات الاقتصادية.
وشدد عز على أن دور المواطن أساسي في ضبط السوق من خلال المقارنة بين الأسعار والجودة واختيار الأفضل، مؤكدًا أن آليات السوق تعمل بكفاءة مع توافر السلع وتعدد المنافسين، ما يفرض على المنتجين والتجار خفض الأسعار للحفاظ على حصتهم السوقية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جودة السلع المعروضة في المنافذ هي نفسها المتداولة في الأسواق، وتخرج من نفس خطوط الإنتاج دون أي تمييز، موضحًا أن اختلاف الأسعار يعود غالبًا إلى العلامة التجارية وأساليب التعبئة والتغليف، وليس إلى اختلاف في جودة المنتج نفسه.





