شوبير: أزمة إمام عاشور بدأت منذ ركلة جزاء دجلة وحدثت مشادة بين الشوطين
كشف الإعلامي أحمد شوبير، تفاصيل الأزمة التي شهدها معسكر الأهلي مؤخرا، بعد وقوع مشادة كلامية بين إمام عاشور ومحمد هاني، بدأت شرارتها من تعليمات فنية داخل الملعب، ومرورًا بأزمة ومشادة داخل غرف الملابس، حتى رحيل الفريق إلى تنزانيا دون تواجد إمام عاشور.
شوبير: أزمة إمام عاشور بدأت منذ ركلة جزاء دجلة وحدثت مشادة بين الشوطين
وتعود بداية الأزمة إلى مباراة وادي دجلة، وتحديدًا عند احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي.
وبحسب شوبير، كان المدير الفني يس توروب قد حدد قائمة من 3 لاعبين لتسديد ركلات الجزاء، وهم: إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، ومحمود تريزيجيه.
وخلال اللحظة الحاسمة، تمسك إمام عاشور بالكرة من أجل تنفيذ الركلة، قبل أن يتدخل أحد أفراد الجهاز الفني ويطلب منح المهمة لزيزو، في ظل رؤية الجهاز أن اللاعب يمر بفترة تراجع ويحتاج إلى دفعة معنوية لاستعادة ثقته.
وأوضح شوبير في لايف عبر صفحته بفيس بوك، أن هذا الموقف كان سبب التوتر الأول، حيث تطور الأمر بين شوطي المباراة إلى مشادة كلامية وصراخ متبادل بين إمام عاشور ومحمد هاني داخل غرفة الملابس.
وشهدت تلك اللحظات حالة انفعال من الكابتن وليد صلاح الدين، نتيجة الأجواء المشحونة بين اللاعبين.
ورغم حدة الموقف، أكد شوبير أن الأزمة انتهت شكليًا عقب نهاية اللقاء، حيث سادت أجواء من الضحك والهزار داخل المعسكر، وإن كان محمد هاني قد ظل متضايقًا بدرجة بسيطة.
وأضاف شوبير أن الجهاز الفني حرص على احتواء الموقف سريعًا، خاصة مع حصول اللاعبين على إجازة قصيرة عقب المباراة.
وكان التجمع التالي للفريق في مطار القاهرة صباح الخميس، حيث غادرت بعثة الأهلي في تمام الساعة التاسعة صباحًا، في إطار الاستعدادات للمرحلة المقبلة.


