رفضتُ أفعالًا غير أخلاقية فحبسني وطلب فدية.. مصري يكشف تعرضه للاعتداء من مالك كافيه في ليبيا
تعرض الشاب طارق حمدي، البالغ من العمر 26 عامًا، من محافظة الجيزة، لسلسلة من الانتهاكات خلال تجربة العمل في ليبيا، بعدما تحولت فرصة العمل التي سافر من أجلها إلى تجربة احتجاز وابتزاز وتهديد ومحاولة للتعدي عليه، وانتهت بعودته إلى مصر دون جواز سفر، ومثقلًا بالديون، في ظل انتظار مولوده الأول، وذلك على حد قوله.
شاب يتعرض للابتزاز في ليبيا
وروى طارق، لـ القاهرة 24، تفاصيل ما جرى له، مدعيًا: إنه سافر إلى ليبيا برًا في منتصف نوفمبر الماضي، بعد تواصله مع مالك أحد الكافيهات الشهيرة بمنطقة مصراتة الليبية، مؤكدًا أنه كان حديث الزواج وزوجته حامل، ما دفعه لقبول السفر بحثًا عن مصدر رزق.
وزعم أنه بعد سفره ووصوله للعمل فوجئ بمالك الكافيه يعرض عليه "أفعالا لا أخلاقية"، ليرفض من فوره، موضحا أنه بعدها تعرض لضغوط لتنفيذها للتواصل بعدها سلسلة من المضايقات وسوء المعاملة.
وأشار إلى أنه حاول اللجوء إلى الشرطة في المنطقة، إلا أن الأمر لم يسفر عن أي حماية، على حد قوله، موضحًا أن الطرف الآخر كان يردد أنه صاحب نفوذ، وأنه قادر على إفشال أي شكوى، ليتم تحرير محضر دون أي إجراء، على حد زعمه.
وأوضح طارق، أن صاحب العمل بدأ في إهانته لفظيًا، والتطاول عليه، قبل أن تتطور الأمور إلى تهديدات مباشرة، مشيرًا إلى أنه عندما قرر ترك العمل والعودة إلى مصر، فوجئ بأنه حرض عليه عددا من الأشخاص، وقاموا باختطافه واحتجازه.
وأكد أن صاحب الكافيه ومن خلال هؤلاء الأشخاص صادر جواز سفره وهاتفه المحمول، وحاول فتحه لكنه فشل في ذلك، مشيرا إلى إنه تواصل مع أهله لدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه.
وأردف: تعرضت للضرب والإهانة، وتم خطفي وطلبوا فدية، واضطرت أسرتي في مصر لبيع أثاث الشقة التي تزوجت فيها لإرسال الفدية لإنقاذي، لافتًا إلى أنه رغم دفع الفدية، تم حرق جواز سفره ومنعه من السفر.
وأوضح أنه تمكن من الهروب ليلًا من مقر سكنه، متنقلًا بين أكثر من منطقة في ظروف بالغة الخطورة، دون أموال أو أوراق رسمية، وسط تهديدات بتصفيته إذا تم العثور عليه.
وأضاف أنه استطاع في النهاية الوصول إلى الحدود المصرية، والعودة إلى أسرته وبيته بعد رحلة طويلة من الخوف والخسارة الكبيرة، ليصبح حلم السفر والعمل مجرد كابوس.
ووجّه طارق مناشدة إلى الجهات المعنية في مصر وليبيا للتدخل من أجل عودة أمواله إليه، قائلًا: أنا راجع بلدي مكسور ومديون، وعندي طفل جاي في الطريق ومش عارف هصرف عليه إزاي، ومش طالب غير حقي وحمايتي ومحاسبة اللي عمل فيّ كده، أهلي باعوا كل حاجة من عفش بيتي والموتوسيكل علشان أرجع وخسرت كل حاجة.


