هشام طلعت مصطفى: أسعار الوحدات الجاهزة ارتفعت خلال 3 سنوات بنسب تتراوح بين 70 إلى 80%
أكد رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، أن الوحدات الجاهزة تشهد في الوقت الحالي طلبًا متزايدًا، موضحًا أن السبب الرئيسي يرجع لارتفاع تكلفة إنشاء الوحدات الجديدة مقارنة بأسعار الاقتناء خلال العامين الماضيين وذلك بعدما زادت التساؤلات لدى عدد كبير من المواطنين حول سرعة بيع الوحدات السكنية المطروحة حاليًا، وما إذا كانت ستُباع بنفس الأسعار التي كانت سائدة خلال العام الماضي أو الأعوام السابقة.
هشام طلعت مصطفى: أسعار الوحدات الجاهزة ارتفعت خلال ثلاث سنوات بنسب تتراوح بين 70 و80%
وقال هشام طلعت مصطفى، خلال تصريحات تليفزيونية، إن أسعار الوحدات التي تم شراءها خلال عامي 2022 و2023 أصبحت اليوم أقل من الأسعار الحالية بنسب تتراوح بين 70% و80%، وهو ما يعزز الإقبال على الوحدات الجاهزة باعتبارها خيارًا أكثر جدوى للمشترين.
وأضاف أن أسعار الوحدات الجاهزة في السوق العقارية المصرية لن تشهد تراجعًا خلال الفترات المقبلة، بل من المتوقع أن تواصل الارتفاع في ظل استمرار زيادة تكاليف البناء والتنفيذ.
وأوضح أن العقار يتم تسعيره بناءً على التكلفة، سواء من حيث أسعار الأراضي أو مواد البناء، لافتًا إلى أن الأسعار الحالية التي تطرح بها شركات التطوير العقاري وحداتها في السوق لن تنخفض في ظل استمرار ارتفاع عناصر التكلفة.
وأشار إلى أن الوحدات الجاهزة التي يمتلكها العملاء بالفعل لن تتأثر بانخفاضات سعرية، مؤكدًا أن قيمتها ستظل مستقرة، في حين أن الوحدات التي يتم تنفيذها حاليًا مرشحة لزيادات سعرية نتيجة الارتفاعات المتتالية في أسعار الحديد والأسمنت والمواد البترولية عالميًا.
وتابع: حتى نكون واضحين ونتحدث بشفافية كاملة، هناك فارق جوهري بين الوحدة الجاهزة والوحدة غير المسلمة، والوحدة الجاهزة سعرها لن ينخفض إطلاقًا، لأن البديل المتاح اليوم لشرائها أصبح أعلى تكلفة بكثير.
وأضاف أن هذه المتغيرات تفرض واقعًا جديدًا على سوق العقارات، يجعل من تراجع الأسعار أمرًا غير وارد في الوقت الراهن، خاصة مع استمرار الضغوط على تكلفة التنفيذ والتشييد.



