أشكر وزير الأوقاف.. أول تعليق للمتسابق محمود السيد بعد خروجه من دولة التلاوة
أدلى المتسابق ببرنامج دولة التلاوة، محمود السيد عبد الله، بأول تعليق له عقب خروجه من المنافسة، مؤكدًا أن مشاركته في البرنامج شكّلت رحلة إيمانية وإنسانية فارقة في حياته، وأن عدم وصوله إلى الحلقة الأخيرة لا يقلل من قيمة التجربة، التي وصفها بـ الفوز العظيم.
أول تعليق للمتسابق محمود السيد بعد خروجه من دولة التلاوة
وقال محمود السيد، في منشور مطول عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن مشاركته في برنامج دولة التلاوة كانت رحلة مباركة، قدم خلالها خالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه التجربة، وعلى رأسهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، لرعايته الكريمة للبرنامج ودعمه للمشروع القرآني الذي يعكس ريادة مصر في تلاوة كتاب الله.
ووجّه المتسابق الشكر إلى أعضاء لجنة التحكيم، مشيرًا إلى أنهم كانوا شيوخه وقدوته، لما قدموه من نصائح وتوجيهات كان لها بالغ الأثر في مسيرته القرآنية، مؤكدًا أنه تعلم من علمهم وتأدب بأدبهم، واعتبر كلماتهم نبراسًا يضيء له الطريق.
كما أشاد محمود السيد بجهود فريق الإعداد والإخراج وجميع القائمين على البرنامج خلف الكاميرات، واصفًا إياهم بـ جنود الخفاء، الذين سهروا من أجل خروج دولة التلاوة بالشكل المشرف الذي ظهر به، موجّهًا في الوقت نفسه رسالة تقدير لزملائه المتسابقين، مؤكدًا أنهم كانوا خير صحبة في رحاب القرآن، وأن الجميع فائزون بخدمة كتاب الله.
وخص المتسابق جمهوره ومتابعي البرنامج برسالة شكر، مثمنًا دعمهم ودعواتهم الصادقة، التي قال إنها كانت الدافع الحقيقي له للاستمرار وبذل أقصى ما لديه خلال المنافسات.
وفي ختام رسالته، أكد محمود السيد أن الفضل الأول بعد الله يعود إلى والديه، مشيرًا إلى أنهما السند الحقيقي في رحلته، كما وجّه الشكر إلى شيوخه الذين تولوا تعليمه وتحفيظه القرآن منذ الصغر، معتبرًا أنهم من وضعوه على هذا الطريق المبارك.
وشدد المتسابق على أن عدم وصوله إلى الحلقة الأخيرة لا يعني الخسارة، قائلًا: لم يشأ الله لي الوصول إلى النهائي، لكنه شاء لي أن أحمل شرف تلاوة كتابه الكريم، وهذا هو الفوز العظيم.
كما وجّه محمود السيد اعتذارًا عامًا لكل من بدر منه أي تقصير أو تصرف غير مقصود خلال فترة مشاركته، مؤكدًا حرصه على الخروج من التجربة بقلب صاف ونية خالصة، طالبًا الصفح والدعاء له بظهر الغيب.







