نقاد يهاجمون وجمهور يحتفي.. فيلم ميلانيا ترامب بين اتهامات الدعاية وإشادة المشاهدين
تعرّض الفيلم الوثائقي الجديد لسيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب، بعنوان «ميلانيا»، لانتقادات حادة من النقاد على موقع Rotten Tomatoes، حيث حصل على نسبة موافقة بلغت 11% حتى أمس الأحد، وذلك على الرغم من تحقيقه نسبة 99% لدى فئة الجمهور الموثَّق على الموقع.
الفيلم الوثائقي لـ ميلانيا ترامب
وبحسب شبكة فوكس نيوز الأمريكية، استضافت السيدة الأولى العرض الأول لفيلمها الجديد يوم الخميس، وهو عمل يقدّم نظرة قريبة عن حياتها على مدار عشرين يومًا سبقت تنصيب الرئيس السابع والأربعين، في الفترة التي كانت تستعد فيها، إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، للعودة إلى البيت الأبيض.
ورغم الإشادة الواسعة من المشاهدين الموثَّقين، هاجم نقاد الفيلم العمل بشدة، معتبرين أنه يهدف إلى الترويج لإدارة ترامب، ووصفه بعضهم بأنه دعاية سياسية.
وفي العرض الأول لفيلم «ميلانيا»، ظهرَت السيدة الأولى خلال الحدث.
وكتب سايمون فوستر، من موقع Screen-Space، أن الفيلم لا يهتم إطلاقًا بأمريكا اليوم، بل هو دعاية تخدم تشكيل مستقبل غير ديمقراطي.
وقال آدم أولينغر، مقدّم قناة مراجعات الأفلام الشهيرة على يوتيوب «Adam Does Movies»، إنه يفضّل إعادة مشاهدة أحداث السادس من يناير بدلًا من مشاهدة الفيلم.
وعلى الجانب الآخر، أشادت مراجعات الجمهور الموثَّق على Rotten Tomatoes بالفيلم، لما قدّمه من تصوير لأمريكا وتنصيب ترامب من منظور السيدة الأولى.
وكتب أحد المشاهدين أن الفيلم يقدّم نظرة رائعة على حياة السيدة الأولى للولايات المتحدة، واصفًا إياه بالمثير للاهتمام للغاية، مع اختيارات موسيقية مثالية لكل مشهد، ومشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تم تمثيلها بأبلغ صورة من خلال ميلانيا ترامب، وأن المشاهد التي يظهر فيها بارون ترامب كانت ممتعة للغاية، مع توصية قوية بمشاهدة الفيلم.
كما كتب مستخدم آخر أن الفيلم يقدّم لمحة ممتعة للغاية من وراء الكواليس للأيام التي سبقت التنصيب وخلاله وما بعده، وأنه وثّق العديد من اللحظات الخاصة، معبّرًا عن امتنانه لقرار ميلانيا مشاركة هذه اللحظات مع الشعب الأمريكي.
ونشر حساب ثقافي شهير على منصة إكس يحمل اسم DiscussingFilm تقييمات الفيلم على Rotten Tomatoes، مسلطًا الضوء على التقييم المنخفض من النقاد.
وسارع مستخدمون إلى الإشارة إلى أنه رغم التركيز على المراجعات السلبية للنقاد، فإن فيلم «ميلانيا» حقق نسبة 99% بين المستخدمين الموثَّقين.
وعلّقت لي وولف، المنتجة التنفيذية لبودكاست Ruthless، على المنشور، مهاجمة النقاد وواصفة إياهم بأنهم مجموعة من الليبراليين الغاضبين الذين يحاولون كسب ودّ أصدقائهم اليساريين.
وكتب مستخدم آخر على منصة إكس متسائلًا عن حصول الفيلم على نسبة 99% من تقييم الجمهور، مضيفًا أنه لم يكن يخطط لمشاهدته، لكنه قد يفعل ذلك الآن.
وخلال العرض الأول يوم الخميس، أشاد عدد من الشخصيات البارزة التي سارت على السجادة الحمراء بالسيدة الأولى، معربين عن أملهم في أن يُظهر الفيلم للجمهور الجانب الذي يعرفونه عنها.
وقالت المدعية العامة الأمريكية ألينا حبّة إنها تأمل أن يرى الناس ما تراه هي، مؤكدة أن ميلانيا ذكية للغاية ومنخرطة بعمق، وتقوم بكل شيء برقيّ، وقد واجهت الضغوط إلى جانب الرئيس بكل ثبات، معربة عن سعادتها بأن تحظى امرأة قوية مثلها بفرصتها للتألق.
من جهتها، قالت وزيرة الزراعة بروك رولينز إنها تعتبر ميلانيا صديقة مقرّبة، ووصفتها بأنها لطيفة وذكية وشديدة الخصوصية، مؤكدة أن الفيلم يتيح للجمهور رؤية جانب من شخصيتها الحقيقية، وأنها تمثّل نسمة من الانتعاش لأنها تفعل الأمور بطريقتها الخاصة.
ووفقًا لمجلة هوليوود ريبورتر، من المتوقع أن يحقق فيلم «ميلانيا» إيرادات افتتاحية في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية تتجاوز التوقعات، وقد تصل إلى ثمانية ملايين دولار أو أكثر، حتى صباح الجمعة.





