ذكرى مرور كسوة الكعبة.. أهالي القصير يحتفلون بليلة النصف من شعبان بـ مسيرة المحامل
يحتفل أهالي مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر، اليوم الثلاثاء، بليلة النصف من شعبان باحتفال خاص حيث تطوف الجمال التي تقل على ظهورها الهوادج التي يقال عنها المحامل، لكل محمل مدون عليه اسم شيخ له ضريح في المدينة والتي تضم عشرات المشايخ.
تاريخ مرور كسوة الكعبة إلى الحرم المكي عن طريق البحر
جدير بالذكر أن تلك الاحتفالات تُقام منذ قديم الزمن، وارتباطها بالجمال والهوادج، حيث كانت قديمًا تُرسل عبر ميناء القصير القديم كسوة الكعبة إلى الحرم المكي عن طريق البحر، وتصل إلى القصير في هوادج محامل على ظهور الجمال.
وتتجول وتطوف الجمال المحملة بالهوادج أو المحامل الحارات والشوارع القديمة في المدينة، وتسير أمامها فرقة المزمار البلدي، ويقفون أمام كل منزل لتهنئته بالعيد، ويكون منظم تلك المسيرة قرّاء المشايخ من الأضرحة المختلفة في مدينة القصير.
وتجذب هذه المحامل سكان المدينة من مختلف الأعمار من الأطفال والشباب والسيدات، وترافقها فرق الفنون الشعبية والمزمار البلدي والرقص الصعيدي بالتحطيب، مع موكب من عدد من الجمال، ويستمر موكب المحامل في السير حتى منتصف الليل، ويسير أحد الجمال محمولًا عليه الهودج ويُطلق عليه أهالي القصير المحمل.










