كسوف الشمس 17 فبراير 2026.. تعرف على التفاصيل
يترقب علماء الفلك كسوف الشمس 17 فبراير 2026، إذ يشهد عام 2026 حدثين بارزين لكسوف الشمس، يُعدّان من أكثر الظواهر الفلكية إثارة وندرة، لما يحملانه من مشاهد بصرية مبهرة ودلالات علمية مهمة، ويأتي في مقدمة هذه الأحداث كسوف الشمس 17 فبراير 2026، إلى جانب كسوف شمسي كلي آخر في شهر أغسطس من العام نفسه.
كسوف الشمس 17 فبراير 2026
وحسب ما نشرته صحيفة The Sky Live، يُصنف كسوف الشمس 17 فبراير 2026 ككسوف شمسي حلقي، يُعرف شعبيًا باسم حلقة النار، حيث يظهر القمر في لحظة الذروة أصغر قليلًا من قرص الشمس، ما يؤدي إلى بقاء حلقة مضيئة تحيط بظله، في مشهد فلكي نادر لا يتكرر كثيرًا.
وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة، فإن كسوف الشمس 17 فبراير 2026 (بتوقيت جرينتش) يبدأ بمرحلة جزئية في تمام الساعة 09:56 صباحًا وتساوي 11:56 صباحًا بتوقيت القاهرة، فيما تدخل الظاهرة مرحلتها الحلقية من الساعة 11:42 حتى 12:41 ظهرًا، ويبلغ الكسوف ذروته عند الساعة 12:12، قبل أن ينتهي بالكامل في الساعة 14:27.

أما الحدث الثاني، فيتمثل في كسوف شمسي كلي يوم 12 أغسطس 2026، حيث تبدأ مرحلته الجزئية في الساعة 15:34، وتستمر مرحلة الكليّة من 16:58 حتى 18:34، مع تسجيل الذروة عند 17:46، بينما ينتهي الكسوف عند الساعة 19:57 بتوقيت UTC.
أماكن رؤية كسوف الشمس 2026
بالنسبة إلى كسوف الشمس 17 فبراير 2026، فسيكون مرئيًا بشكل جزئي في كلٍّ من جنوب أفريقيا، وأقصى جنوب قارة أميركا الجنوبية، إضافة إلى معظم مناطق القارة القطبية الجنوبية، بينما تقتصر مرحلة الكسوف الحلقي الكاملة على مناطق نائية من القطب الجنوبي والمحيط الجنوبي.
وفي المقابل، يمتد مسار رؤية الكسوف الكلي في أغسطس عبر مناطق شمالية تشمل القطب الشمالي، وغرينلاند، وآيسلندا، وشمال إسبانيا، وأقصى شمال شرق البرتغال، في حين ستشاهد الدول المجاورة كسوفًا جزئيًا فقط.

هل يمكن رؤية كسوف الشمس 2026 من مصر؟
وأكدت البيانات الصادرة عن وكالات فلكية دولية أن كسوف الشمس 17 فبراير 2026، وكذلك كسوف أغسطس الكلي، لن يكونا مرئيين من مصر، وتقع الأراضي المصرية خارج نطاق الرؤية الجزئية والكاملة لكلا الحدثين، ما يعني أن السماء في مصر لن تشهد أي تعتيم أو تغيرات فلكية مرتبطة بالكسوف خلال عام 2026.
تُعد القارة القطبية الجنوبية وجنوب أفريقيا وجنوب أميركا الجنوبية أفضل مواقع رصد كسوف الشمس 17 فبراير 2026، في حال توفرت الظروف الجوية المناسبة، بينما تحظى مناطق غرينلاند وآيسلندا وشمال شبه الجزيرة الإيبيرية بفرصة مثالية لرصد الكسوف الكلي في أغسطس.

لماذا يغيب الكسوف عن سماء مصر؟
تخضع ظاهرة كسوف الشمس لحسابات فلكية دقيقة تتعلق بموقع القمر ومسار ظلّه على سطح الأرض. وفي حالتي كسوف عام 2026، يمر ظل القمر بعيدًا عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما يفسّر عدم إمكانية رؤية كسوف الشمس 17 فبراير 2026 أو كسوف أغسطس من مصر.

وأوصي خبراء الفلك بعدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام وسائل حماية معتمدة، مثل نظارات الكسوف أو الفلاتر الشمسية الخاصة، أو الاعتماد على طرق العرض غير المباشر كاستخدام الثقب، كما يُنصح بمتابعة التوقيتات المحلية الدقيقة عبر تطبيقات فلكية موثوقة.

وأكد العلماء أن بعض المعتقدات والقيود التقليدية المرتبطة بالكسوف لا تستند إلى أساس علمي، خاصة في الدول التي لا تقع ضمن نطاق الرؤية، وبينما سيحرم بعض البلدان من مشاهدة كسوف الشمس 17 فبراير 2026 مباشرة، ستظل المتابعة عبر البث الحي والنقل العلمي فرصة متاحة لملايين المهتمين حول العالم.


