الاتحاد الأوروبي يوصي بخفض الحد الأقصى للسموم في حليب الأطفال بعد عمليات سحب عالمية للمنتجات
قالت هيئة سلامة الأغذية التابعة للاتحاد الأوروبي، إنه ينبغي خفض سم السيريوليد، الذي يمثل محور عملية سحب عالمية لحليب الأطفال، بأكثر من النصف، وهي خطوة من المرجح أن تدفع إلى سحب المزيد من المنتجات، وفقًا لـ رويترز.
الاتحاد الأوروبي يوصي بخفض الحد الأقصى للسموم في حليب الأطفال
وتم اكتشاف مادة السيريوليد، وهي مادة سامة يمكن أن تسبب الغثيان والقيء، في مكونات من مصنع صيني يزود كبرى شركات تصنيع الحليب الصناعي بما في ذلك شركة نستله (NESN.S).
وأدى التلوث إلى سحب حليب الأطفال من الأسواق في عشرات البلدان وأثار مخاوف بين الآباء.
وطلبت المفوضية الأوروبية من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية تقديم عتبة علمية عاجلة، تُعرف باسم الجرعة المرجعية الحادة ،لتوجيه الحكومات والمنتجين بشأن متى يجب سحب المنتجات من الرفوف.
سحب احترازي إضافي
وقالت فرنسا، التي توقعت نصيحة الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن وضع عتبة أكثر صرامة من المرجح أن يؤدي إلى عمليات سحب احترازية إضافية.
فيما اقترحت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، في تقييمها، حدًا جديدًا قدره 0.014 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم للرضع، مشيرةً إلى أن الرضع الصغار للغاية يعالجون المواد بشكل مختلف ويحتاجون إلى حماية إضافية، وأوضحت أن القيء هو العرض الرئيسي قصير المدى الذي يُستخدم لتحديد هذا الحد.
كما قدرت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية كمية الحليب الصناعي التي من المحتمل أن يشربها الرضع خلال فترة 24 ساعة، مما يسمح للعلماء بحساب متى سيتم تجاوز الحد الجديد.
وبناءً على مستويات الاستهلاك تلك، قالت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية إن تركيزات السيريوليد التي تزيد عن 0.054 ميكروغرام لكل لتر في حليب الأطفال و0.1 ميكروغرام لكل لتر في حليب المتابعة قد تشكل مصدر قلق على السلامة.
أعلنت وزارة الصحة الفرنسية أن المحققين يدرسون ما إذا كانت هناك صلة بين وفاة رضيعين ومنتجات حليب الأطفال المسحوبة من الأسواق، مضيفةً أنه لا يوجد دليل على ذلك حتى الآن، ومن المتوقع صدور النتائج في الأيام المقبلة.


