السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ممثل النيابة العامة خلال مرافعته في قضية صغار قرية الراهب بالمنوفية: المتهم اتخذ الوفاء ستارًا له حتى تسلل إلى حرمات البيوت

ممثل النيابة العامة
حوادث
ممثل النيابة العامة
الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 11:29 م

 

 

قررت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية، إحالة المتهم بإنهاء حياة صغار قرية الراهب بالمنوفية للمفتي، وتحديد الدور الرابع من مارس للنطق بالحكم.

قضية صغار قرية الراهب بالمنوفية

كما استمعت هيئة المحكمة لمرافعة ممثل النيابة العامة والذي استهل مرافعته: إن فصول هذه القضية المأساوية تكشف عن نفسٍ شُيِّدت أركانها من حطام الأخلاق ورماد الضمير، وأن وقائع الجريمة لم تبدأ مؤخرًا، بل تعود جذورها إلى ما يقرب من عامين، حين نشأت علاقة ظاهرها “صداقة الطريق” وباطنها “خزي وحريق”، حيث إن المتهم كان يستقل دراجة بخارية "توك توك" يقودها والد المجني عليهما الثانية والثالثة، ومن هنا بدأت بذور الغدر، حيث تودد المتهم وتلطف، متخذًا قناع الوفاء ستارًا له، حتى تسلل إلى حرمات البيوت، وأصبح يدخل ويخرج كأنه أحد أفراد الأسرة، يلاعب الأطفال ويطعمهم، بينما كان يُخفي في داخله سوادًا لا يمحوه جلاد.

وأكمل ممثل النيابة العامة خلال مرافعته: إن تلك العلاقة تحولت بعد عام إلى شهوة آثمة في نفس المتهم، فعرض على الأب إقامة علاقة محرمة تخالف الفطرة، ليرتكبا ما تهتز له السموات وتستحي منه الأرض، فوافقه على ذلك، ضاربين عرض الحائط بقول الله تعالى: أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ.

وأردف: استمرت العلاقة المحرمة لمدة عام كامل، كان خلالها المتهم يتردد على منزل والد الضحايا لارتكاب تلك الفاحشة، حتى استفاق الأخير من غفلته منذ 3 أشهر، تحت ضغط من شقيقه، وقرر إنهاء تلك العلاقة المحرمة طاعة لله، وفرارًا من فاحشة قوم لوط، مستشهدًا بقول الله تعالى: إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ.

وأضاف: رفض المجني عليه الاستمرار في طريق الرذيلة ومنع المتهم من دخول منزله، حوّل ما وصفه بـ الحب المزعوم إلى حقد مسموم، حيث اعترف المتهم بنيته الانتقام، قائلًا: لازم أحرق قلبه زي ما حرق قلبي، وأن المتهم فكر في قتل والد الضحايا نفسه، لكنه تراجع لا خوفًا من الله ولا رحمة بصديقه، بل خشية على نفسه، بعد أن هابه بسبب قوة بنيته الجسدية، فبحث عن وسيلة أخرى للانتقام، واستهدف أضعف ما يمكن استهدافه، وهم الأطفال الأبرياء الذين لا يملكون قوة ولا دفاعًا.

تابع مواقعنا