كان يريد الولد.. الإعدام لـ سيدة وشقيقها وصديقه لقتل زوجها وإغراقه في مياه المنوفية
واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي هزت محافظة المنوفية، شهدها مركز منوف، حيث أقدمت زوجة على التخلص من زوجها بسبب رغبته في الزواج من أخرى لإنجاب طفل -ذكر-، لكونها أنجبت له ابنتين فقط.
الحكم على زوجة وشقيقها وصديقه بالإعدام لقتل الزوج بالمنوفية
القصة، بحسب ما كشفه أحد المحامين خلال التحقيقات، تعود إلى تخطيط الزوجة للجريمة منذ فترة طويلة، بالاتفاق مع شقيقها وصديقه، مستغلين ثقة المجني عليه الكاملة بهم، ووضعوا خطة محكمة لإنهاء حياته دون إثارة الشبهات.
حكاية جريمة صعبة هزت المنوفية
استدرج المتهمون الزوج بحجة السفر إلى مركز الشهداء للتقدم لخطبة عروس جديدة، وأثناء الرحلة، دسوا له مادة مخدرة داخل كوب من الشاي، حتى فقد وعيه بالكامل، دون أن يشعر بما يُدبر له.
جريمة بشعة شهدتها محافظة المنوفية
وبمجرد وصولهم إلى أحد المجاري المائية بدائرة مركز الشهداء، قاموا بإلقاء المجني عليه في المياه، بعد ربط حجر كبير بجسده، مستغلين حالة الإغماء التي كان عليها، ليلقى حتفه غرقًا، في مشهد يجسد أقصى درجات القسوة والتجرد من الإنسانية.
وعقب ارتكاب الجريمة، حاولت الزوجة إبعاد الشبهات عنها، وأبلغت أسرة زوجها بأنه سافر للتقدم لامرأة أخرى، ومعه مبلغ مالي، قبل أن يتم تحرير محضر بتغيبه، في محاولة لإضفاء طابع طبيعي على اختفائه.
وبعد نحو 6 أيام، عثر أحد الصيادين على جزء من جثمان طاف على سطح المياه، وأبلغ قوات الشرطة، التي انتقلت إلى موقع البلاغ، وتم التعرف على هوية المجني عليه من خلال بطاقة الرقم القومي.
ومع تكثيف التحريات ومواجهة المتهمين بالأدلة، انهارت الزوجة واعترفت بتفاصيل الجريمة كاملة، وأقرت بمشاركتها شقيقها وصديقه في التخطيط والتنفيذ، ليتم إحالتهم جميعًا إلى محكمة الجنايات.
وفي نهاية المطاف، أصدرت محكمة الجنايات حكمها بمعاقبة الزوجة وشقيقها وصديقه بالإعدام شنقًا، قصاصًا لما اقترفوه من جريمة هزّت الرأي العام، وخلفت وراءها مأساة إنسانية لا تنسى.



