بتكلفة 300 مليون دولار.. ترامب يكشف تصميمًا جديدًا لمشروع قاعة الرقص بالبيت الأبيض
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصميمًا جديدًا لمشروعه البالغ تكلفته 300 مليون دولار، والذي وصفه بقاعة الاحتفالات الكبرى، ضمن ما أسماه الجناح الشرقي الجديد والمهيب للبيت الأبيض.
بناء قاعة الرقص في البيت الأبيض
وحسب شبكة فوكس نيوز، عرض الرئيس التصور الجديد لما سيبدو عليه المشروع عند اكتماله، وذلك من زاوية مبنى وزارة الخزانة المقابل للبيت الأبيض، عبر حسابه على منصة تروث سوشيال.
ووصف ترامب الجناح الشرقي القديم بأنه صغير للغاية ومتهالك وأعيد بناؤه مرات عديدة، مؤكدًا أنه سيُستبدل بجناح شرقي جديد فاخر يضم قاعة احتفالات فخمة، قال إن الرؤساء طالبوا بها منذ أكثر من 150 عامًا.
وأوضح أن تفاصيل التصميم تتضمن جدارًا يحاكي الواجهة الشمالية للبيت الأبيض، مضيفًا أن هذا المكان سيخدم البلاد، على حد تعبيره، لقرون مقبلة.
وتواصل إدارة ترامب الكشف تدريجيًا عن تفاصيل المشروع الضخم، وسط غضب ليبرالي واسع بسبب هدم الجناح الشرقي.
وكشف المهندس المعماري شالوم بارانيس، المشرف على تصميم قاعة الاحتفالات، عن تفاصيل جديدة في أوائل يناير، ومن المقرر عرض خطط المبنى الجديد هذا الشهر على لجنة التخطيط للعاصمة الوطنية ولجنة الفنون الجميلة.
وتقضي الخطط الحالية بإعادة بناء الرواق الشرقي للبيت الأبيض، الذي هُدم مع الجناح الشرقي، ليصبح مكوّنًا من طابقين بدلًا من طابق واحد كما كان في الأصل.
وسيسمح التصميم الجديد للضيوف بدخول قاعة الاحتفالات عبر الغرفة الشرقية التاريخية داخل القصر التنفيذي، وهو المبنى الرئيسي للبيت الأبيض.
غير أن الرواق الشرقي المكوّن من طابقين قد يجعل شكل البيت الأبيض غير متوازن، ما دفع بارانيس إلى الكشف عن احتمال إضافة امتداد من طابق واحد إلى الجناح الغربي لإعادة التناسق المعماري بعد تجديد الجناح الشرقي.
ويضم الرواق الغربي الحالي، المكوّن من طابق واحد، قاعة الإحاطات الصحفية ومكاتب المراسلين، كما يحتوي جزء خارجي منه على ما يسمى ممشى الشهرة الرئاسي، حيث وضع ترامب لوحات تحمل عبارات ناقدة لبعض أسلافه من الحزب الديمقراطي.
وأشار بارانيس خلال عرضه إلى أن إضافة الامتداد الغربي تهدف فقط إلى استعادة التناسق حول المبنى المركزي للبيت الأبيض، موضحًا لاحقًا أن الإضافة المحتملة ستقتصر على الرواق فقط، ولن تشمل إنشاء مكتب بيضاوي من طابقين.
وتعرض المشروع لانتقادات بسبب عدم شفافية البيت الأبيض في البداية بشأن خطط هدم الجناح الشرقي، الذي يعود تاريخه الأصلي إلى عام 1902، وأُعيد بناؤه عام 1942 في عهد الرئيس فرانكلين روزفلت، جزئيًا لإخفاء ملجأ تحت الأرض.
كما أثار المشروع جدلًا واسعًا بسبب تمويله الكامل من متبرعين، من بينهم شركات لها مصالح وأعمال أمام الحكومة الأمريكية.
وقبيل اجتماع لجنة التخطيط، تجمع نحو اثني عشر متظاهرًا، من بينهم أعضاء في منظمة الرقابة المدنية كومون كوز، أمام مقر اللجنة رافعين لافتات كتب عليها أن الفساد لم يبدُ يومًا بهذا القدر من الابتذال.
وخلال الاجتماع، دعا رئيس اللجنة ويل شارف، الذي اختاره ترامب ويشغل أيضًا منصب سكرتير موظفي البيت الأبيض، الحضور إلى الالتزام بالهدوء، مشيرًا إلى أن بند قاعة الاحتفالات أثار مشاعر قوية لدى مؤيديه ومعارضيه على حد سواء.
وأوضح شارف أنه ستكون هناك فرص مستقبلية للتعليق العام على المشروع، محذرًا من أن أي تعطيل للاجتماع سيؤدي إلى مطالبة المخالفين بمغادرة القاعة.
وأشار بارانيس إلى أن قرارًا اتُّخذ في نوفمبر بعدم مواصلة دراسة توسيع المشروع أكثر، رغم تقارير تحدثت عن رغبة ترامب في جعل قاعة الاحتفالات أكبر، ما رفع تكلفة المشروع إلى نحو 400 مليون دولار.
ويعتمد التصميم الحالي على مخطط سابق يتضمن قاعة احتفالات بمساحة 22 ألف قدم مربعة تتسع لألف ضيف جلوسًا، وسيشمل المبنى الجديد، الذي سيضم مكاتب الجناح الشرقي الخاصة بموظفي السيدة الأولى، مساحة إجمالية تبلغ 89 ألف قدم مربعة على طابقين.




