فرنسا تضع قواعد جديدة للحد من انتشار إنفلونزا الطيور
أعلن وزير البيئة الفرنسية، أن تطبيق قواعد أكثر صرامة على مربي الطيور والمزارعين في جيرسي، جاء نتيجة لتفشي إنفلونزا الطيور في فرنسا، وفقًا لـ وسائل إعلام فرنسية.
ارتفاع إصابات إنفلونزا الطيور في فرنسا
وأبلغ النائب ستيف لوس أعضاء البرلمان مؤخرًا بتسجيل 112 حالة إصابة في فرنسا منذ أكتوبر، مع نفوق أو إعدام ما يقرب من 2 مليون طائر بسبب المرض.
وقال لوس إن جيرسي بحاجة إلى الاستعداد لمواجهة احتمالات مماثلة لتلك التي حدثت في الجانب الآخر من القناة الإنجليزية، موضحًا أنه حتى 25 ديسمبر الماضي، كان بإمكان سكان الجزيرة امتلاك ما يصل إلى 30 طائرًا دون الحاجة إلى تسجيلها، أما الآن فيجب توثيق كل طائر لدى فريق رعاية الحيوان والصحة التابع لإدارة البنية التحتية والبيئة.
وأوضح لوس أن 90 حالة تفشٍ مؤكدة لإنفلونزا الطيور مؤخرًا في المملكة المتحدة، وهذه الأرقام كانت مثيرة للقلق بالنسبة له، مؤكدًا أنه من المهم أن يمتلك الطبيب البيطري في البرلمان قاعدة بيانات لجميع مربي الدواجن والطيور في الأسر.
وفي وقت سابق، أفادت الهيئة البيطرية الرئيسية في بولندا، بإعدام ما يقرب من 1.5 مليون دجاجة بياضة في مزرعة بمنطقة فيلكوبولسكا، التي تضررت من تفشي إنفلونزا الطيور، وهذه هي حالة التفشي الـ19 لإنفلونزا الطيور في بولندا هذا العام، والتاسعة في فيلكوبولسكا، وفقًا لـ poultry wolrd.
وبالرغم من أن هذا التفشي هو الأسوأ منذ عامين، إلا أن إنفلونزا الطيور تنتشر بسرعة خاصة في منطقتي لوبلين وويلكوبولسكا، حتى قبل بدء التفشي، كان قطاع الدواجن في بولندا يواجه وضعًا بيطريًا حرجًا.
وفي 13 يناير، أفادت الخدمات البيطرية بأن حوالي 1.3 مليون طائر دواجن كانت موجودة في مزارع متضررة منذ بداية العام، وتم إعدام معظمها، مما تسبب في خسائر فادحة للمزارعين.


