بضغط من قادة عرب ومسلمين.. خطط محادثات واشنطن وطهران الجمعة تنتقل إلى مسقط
عادت خطط إجراء المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، المقررة يوم الجمعة، إلى مسارها الصحيح، بعد ضغوط عاجلة مارسها عدد من قادة دول الشرق الأوسط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبين بعدم الانسحاب من المحادثات، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان لموقع أكسيوس.
وحسب المصادر، ستُعقد المحادثات في سلطنة عُمان، كما أصرت إيران، وذلك رغم رفض الولايات المتحدة في البداية إجراء أي تغيير على الخطة الأصلية التي كانت تقضي بعقد الاجتماع في مدينة إسطنبول.
مكان انعقاد المحادثات
ووفقا للتقرير أثار الخلاف حول مكان انعقاد المحادثات مخاوف واسعة في أوساط دول المنطقة من احتمال لجوء الرئيس ترامب إلى الخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وذكرت المصادر أن ما لا يقل عن تسع دول من الشرق الأوسط تواصلت مع البيت الأبيض على أعلى المستويات، وحثّت الإدارة الأمريكية بقوة على عدم إلغاء الاجتماع والمضي قدمًا في الحوار.
وتعكس هذه التحركات الإقليمية قلقًا متزايدًا من تداعيات أي تصعيد محتمل، في وقت يُنظر فيه إلى المحادثات النووية باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية جديدة.




