نظرية تبادل الأجساد تُثار مجددًا.. تكهنات حول هروب جيفري إبستين لإسرائيل قبل وفاته
تجددت التكهنات حول قضية الممول الأمريكي المثير للجدل جيفري إبستين، بعد الكشف عن مجموعة كبيرة من ملفات وزارة العدل الأمريكية، ما أعاد بعض مستخدمي الإنترنت إلى طرح فكرة أن إبستين تم استبداله سرا بسجين آخر قبل وفاته في عام 2019.
هل هرب جيفري إبستين لإسرائيل قبل وفاته؟
جيفري إبستين، الذي وُجدت جثته رسميًا في 10 أغسطس 2019 في مركز الإصلاحيات بمدينة نيويورك، خلال انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس، صُنفت وفاته رسميًا على أنها انتحار.

ومع ذلك، ظهر منشور مجهول على موقع 4chan قبل إعلان وفاته، ذكر أن إبستين تم استبداله سرًا بسجين آخر، وتم نقله على كرسي متحرك، وذلك من خلال شاحنة نقل غير مميزة إلى المنشأة، وهو ما أثار الشكوك حول إمكانية نقله خارج السجن، وربما إلى إسرائيل.
وتستند هذه التكهنات حول استبدال إبستين بسجين آخر إلى تناقضات مزعومة في سجلات السجن، وشهادات بعض الشهود، وحركة النقل، لكنها لم تُدعم بأي دليل رسمي.
والتحقيقات المستمرة لوزارة العدل أكدت مرارًا أن وفاة إبستين كانت انتحارًا، مشيرة إلى إخفاقات موظفي السجن وتعطل كاميرات المراقبة وتزوير سجلات السجن كعوامل ساهمت في الغموض حول الحادثة.
وفي الوقت نفسه، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمهور إلى طي صفحة ملفات إبستين، مؤكدًا براءته من أي مخالفات، ووصف النقاش حول القضية بأنه ذو دوافع سياسية، داعيًا البلاد إلى التركيز على قضايا أخرى مثل الصحة العامة.
وتحتوي الملفات الجديدة على رسائل بريد إلكتروني ومعاملات مالية واتصالات بين إبستين وشخصيات بارزة، ما أعاد إشعال الاهتمام بالقضية على مواقع التواصل، وأدى إلى انتشار نظريات المؤامرة مجددًا.
ومع ذلك، لا تزال وزارة العدل تؤكد أن الأدلة الرسمية تدعم فرضية الانتحار، ولا توجد أي دلائل موثوقة تشير إلى إخراجه من السجن قبل وفاته.


