فحوصات صحية روتينية تساعد في الكشف المبكر عن السرطان
يحسن الكشف المبكر عن السرطان نتائج العلاج بشكل كبير، ومع ذلك يتجاهل الكثيرون الفحوصات الروتينية.
وأوضح الأطباء إن فحوصات بسيطة يمكنها الكشف عن السرطان قبل ظهور الأعراض، وذلك بحسب العمر وعوامل الخطر، وتشمل الفحوصات الأساسية تصوير الثدي بالأشعة السينية، ومسحة عنق الرحم، واختبارات فيروس الورم الحليمي البشري، وفحص المبيض، وتنظير القولون، والتصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة، وهي أدوات يمكنها تحديد السرطان مبكرًا وإنقاذ الأرواح.
وفيما يلي فحوصات صحية روتينية يمكن أن تساعد في الكشف المبكر عن السرطان، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
تصوير الثدي بالأشعة السينية
ويعد تصوير الثدي بالأشعة السينية، من أكثر الطرق فعالية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وينصح النساء عمومًا بإجراء هذا النوع من الفحوصات سنويًا بعد بلوغهن سن 45 عامًا، وتتمتع صور الأشعة السينية المتخصصة للثدي بالقدرة على الكشف عن علامات سرطان الثدي قبل وقت طويل من إمكانية الشعور بأي كتلة.
مسحة عنق الرحم وفحص فيروس الورم الحليمي البشري
ويستخدم فحص مسحة عنق الرحم للكشف المبكر عن التغيرات الخلوية في عنق الرحم التي قد تتطور إلى سرطان، وينصح عمومًا بالبدء في إجراء الفحص عند بلوغ سن 25 عامًا، مع تكراره كل ثلاث إلى خمس سنوات، وغالبًا ما يجرى فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) بالتزامن مع مسحة عنق الرحم، لأن فيروس الورم الحليمي البشري هو السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم.
التصوير بالموجات فوق الصوتية وCA-125
ويعتبر سرطان المبيض مرضًا يصعب تشخيصه في مراحله المبكرة لأن أعراضه غير محددة، ولا ينصح عمومًا بإجراء الفحص لجميع النساء، ولكن يمكن فحص النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، أو النساء اللواتي لديهن طفرات جينية في BRCA1 أو BRCA2، ويتم ذلك بشكل عام عن طريق الموجات فوق الصوتية، واختبار الدم CA-125.
تنظير القولون واختبارات البراز
ويُعد فحص سرطان القولون والمستقيم ذا أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي، أو نظام غذائي غني باللحوم الحمراء ومنخفض الألياف، أو متلازمات وراثية مثل داء السلائل الورمي الغدي العائلي أو سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي، ويعد تنظير القولون، وتنظير المستقيم المرن، واختبار الدم الخفي في البراز من بين الطرق المستخدمة في الفحص، ويمكن أن يساهم استئصال الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطان في الوقاية من تطور المرض.


