خبير طاقة كهربائية: استهلاك الكهرباء في مصر ينخفض بنسبة 20-30% في الشتاء مقارنة بالصيف
قال الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة الكهربائية، إن معدلات استهلاك الكهرباء في مصر تختلف بشكل واضح بين فصلي الصيف والشتاء، موضحًا أن إجمالي إنتاج الشبكة القومية للكهرباء يبلغ نحو 65 ألف ميجاوات من مختلف المصادر، تشمل محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، إلى جانب المحطات التقليدية التي تعمل بالغاز الطبيعي والمازوت.
خبير طاقة كهربائية: استهلاك الكهرباء في مصر ينخفض بنسبة 20-30% في الشتاء مقارنة بالصيف
وأوضح الشناوي، في تصريحات لـ القاهرة 24، إلى أن ارتفاع الاستهلاك في فصل الصيف يعود إلى عدة عوامل، أبرزها:
زيادة عدد ساعات تشغيل المراكز التجارية والمقاهي والمطاعم والنوادي الرياضية.
عودة أعداد كبيرة من المصريين العاملين بالخارج.
زيادة الحركة السياحية، خاصة السياحة العربية، مما يرفع نسبة الكثافة السكانية.
الإجازة الصيفية للمدارس والجامعات.
ارتفاع درجات الحرارة التي قد تصل إلى 40 درجة مئوية، ما يزيد من تشغيل أجهزة التكييف، وهي من أكثر الأجهزة استهلاكًا للكهرباء.
وأشار إلى أن هذه العوامل أدت إلى تسجيل معدل استهلاك قياسي للكهرباء خلال أغسطس 2025 بلغ نحو 39 ألف ميجاوات، مؤكدًا أن الشبكة الكهربائية المصرية أثبتت قدرتها على استيعاب جميع الأحمال بكفاءة عالية.
وأضاف الشناوي، أنه مع بداية سبتمبر تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض، ما يقلل ساعات تشغيل أجهزة التكييف تدريجيًا، لتصل إلى أدنى مستوياتها مع دخول الشتاء، بالتزامن مع تغير أنماط تشغيل المراكز التجارية والنوادي وعودة العاملين بالخارج إلى أعمالهم.
وأوضح أن معدلات الاستهلاك تتراجع تدريجيًا من ذروة 39 ألف ميجاوات إلى نحو 25 ألف ميجاوات كحد أدنى و30 ألف ميجاوات كحد أقصى في الشتاء، مع احتمال ارتفاع الاستهلاك نسبيًا أحيانًا بسبب استخدام السخانات الكهربائية ووسائل التدفئة، وهي أجهزة كثيفة الاستهلاك للطاقة.
واختتم الدكتور الشناوي، بالإشارة إلى أن الانخفاض في استهلاك الكهرباء خلال فصل الشتاء بنسبة 20-30% مقارنة بالصيف له عدة فوائد، منها:
تقليل كميات الوقود الأحفوري المستخدم في محطات التوليد التقليدية.
إتاحة الغاز الطبيعي للتصدير أو لصناعات استراتيجية مثل الأسمنت والأسمدة، بما يعزز موارد الدولة من العملة الصعبة.


