السلاح النووي والصواريخ البالستية.. ملفات على طاولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية لتجنب الحرب
تنطلق، اليوم الجمعة، جولة مفاوضات حاسمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في العاصمة العمانية مسقط، أملا في التوصل إلى توافق يرضي الطرفين وينأى عن اندلاع مواجهة عسكرية تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها، إذ تتجه الأنظار صوب العاصمة العمانية من جميع أنحاء العالم لمعرفة ما سيدور في تلك المفاوضات.
صحيفة نيويورك تايمز أشارت نقلا عن مسؤولين أمريكيين إلى أن واشنطن وطهران اتفقتا على توسيع نطاق المفاوضات المقرر عقدها اليوم لتشمل ملفات الصواريخ والميليشيات المسلحة إلى جانب البرنامج النووي.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، أن المباحثات ترتكز على 4 محاور رئيسية هي البرنامج النووي الإيراني، ومدى الصواريخ الباليستية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، ملف حقوق الإنسان في الداخل الإيراني.
وتقارير أمريكية أخرى أشارت إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجي ووفده الدبلوماسي، سيعقد المفاوضات مع الجانب الأمريكي المكون من سيتف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجاريد كوشنر، وجها لوجه لمناقشة ملفي الصواريخ والميليشيات.
وتأتي المفاوضات في ظل التوتر بين الدولتين بسبب الخلاف حول برنامج إيران النووي وأنشطتها الإقليمية وبرنامجها الصاروخي، إضافة إلى العقوبات الأمريكية المفروضة عليها من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وقبل انطلاق المفاوضات بساعات قليلة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي له، إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها أسطول كبير قرب إيران، وإن طهران لا تريد أن توجه أمريكا ضربة عسكرية ضدها، لذلك تتفاوض.
وقالت المصادر لموقع أكسيوس، إن طهران تراجعت عن تفاهمات تم التوصل إليها خلال الأيام الماضية، بعد توجيه دعوات لعدة دول للمشاركة في المحادثات، حيث طالبت بنقلها من إسطنبول إلى سلطنة عمان، وعقدها بصيغة ثنائية مع الولايات المتحدة فقط، بدلًا من حضور دول عربية وإسلامية كمراقبين.


