تقارير: ميسي يخطط للعودة إلى برشلونة بعد كأس العالم 2026.. ويبتعد عن الانتخابات
فجرّت تقارير صحفية إسبانية مفاجأة كبرى بشأن عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني، حتى لو من خلال دعم أحد المرشحين على مقعد رئاسة البلوجرانا.
ووفقًا لـ صحيفة ماركا الإسبانية فإن عودة ليونيل ميسي إلى برشلونة ستكون قريبًا ومن المتوقع أن تكون بعد بطولة كأس العالم 2026، حيث ذكرت أنه بعد انتهاء المونديال سيبدأ بالتفكير في عودته.
ونشرت صحيفة ماركا الإسبانية تقريرًا بعنوان “سيعود ميسي إلى برشلونة، لكن ليس هذا هو الوقت المناسب.. لا يعتزم النجم الأرجنتيني التدخل في الحملة الانتخابية للنادي”.
وسيخوض برشلونة غِمار الحملة الانتخابية خلال أيام قليلة قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في 15 مارس، حيث أن خوان لابورتا -الرئيس الحالي- هو المرشح الأوفر حظًا، ولكن حتى الآن، أبدى ثلاثة مرشحين مبدئيين نيتهم الترشح: فيكتور فونت (المنافس الرئيسي لـ لابورتا، والذي حلّ ثانيًا في الانتخابات السابقة)، تشافي فيلاخونا، ومارك سيريا، ولكن هناك شخصية محورية في برشلونة قد يكون لها تأثير كبير على هذه العملية برمتها، ألا وهو ليونيل ميسي.
وأشارت ماركا إلى أن النجم الأرجنتيني سيحصد أصواتًا كثيرة لو أعلن تأييده لأحد المرشحين، لكن هذا لن يحدث، وحتى اليوم لا ينوي ميسي التدخل في العملية الانتخابية، وإن خطته هي البقاء على الحياد التام، دون دعم أي مرشح، إذ ينشغل ميسي حاليًا بأمور أخرى، أولًا، يلعب في الدوري الأمريكي مع فريقه إنتر ميامي، وقبل كل شيء، يستعد لكأس العالم القادمة، التي ستُقام في البلد الذي يلعب فيه حاليًا، وهي حدثٌ هامٌ للاعب، حيث تدافع الأرجنتين عن لقبها، ومن المرجح جدًا أن تكون هذه آخر مشاركة له في كأس العالم.
وفي ضوء هذه التوقعات، لا يرغب ميسي في التدخل في انتخابات برشلونة - وفقًا لـ ماركا- حيث ينوي ميسي العودة إلى النادي مستقبلًا، كما صرّح مؤخرًا في بعض المقابلات، وهذه هي خطته المستقبلية، مع أنه ليس واضحًا في الوقت الحالي كيف ستكون عودته، وهو ملتزم تمامًا بعودته، لكنها لن تحدث خلال هذه الانتخابات.
وفي الانتخابات السابقة التي أُجريت عام 2021، وخلال الحملة الانتخابية، ادّعى الرئيس الحالي خوان لابورتا أنه يملك الحل لتجديد عقد ميسي، لكن هذا لم يحدث في الواقع، ومنذ تلك اللحظة، اتسعت الهوة بين لابورتا وميسي، حيث شعر اللاعب بالخيانة من الرئيس، وانقطعت علاقتهما، ومنذ ذلك الحين، حاول الرئيس التواصل مع اللاعب، لكن ميسي كان يتجنب ذلك دائمًا.
ورغم توتر علاقته الحالية مع لابورتا، لا يرغب ميسي في خوض غمار هذه الانتخابات بتأييد أي مرشح، حيث سينتظر ليرى كيف ستنتهي، ومن تلك اللحظة فصاعدًا، وبعد انتهاء كأس العالم، سيبدأ بالتفكير في عودته إلى برشلونة.




