مريض فشل كلوي يناشد بتسهيل نقل الأعضاء من المتوفين: اللي مجرب الغسيل يعرف قد إيه عذاب
أثار منشور لمريض فشل كلوي، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كشف فيه عن معاناة مرضى الغسيل الكلوي، مؤكدًا أن الغسيل عذاب يومي وليس علاجًا، لما يسببه من إرهاق جسدي وضغوط نفسية مستمرة.
مريض فشل كلوي يستغيث بتسهيل نقل الأعضاء من المتوفين
وقال أحمد عبد الفتاح مريض الكلى، عبر حسابه الشخصي بفيس بوك: أنا بغسل كُلى، والغسيل عذاب مش علاج، واللي جنبي في المستشفى مات بسبب الغسيل»، مشيرًا إلى وجود أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات يتلقون جلسات غسيل كلوي داخل نفس الوحدة.
وطالب المريض، بتسهيل إجراءات نقل وزرع الأعضاء من المتوفين، معتبرًا أن ذلك يمثل أملًا حقيقيًا لإنقاذ المرضى الذين لا يملكون متبرعين، كما يحد من تجارة الأعضاء واستغلال الفقراء، مؤكدًا: أنا مش بطلب ده لنفسي، بطلب حياة لناس كتير.
وشهد المنشور تفاعلًا كبيرًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علّقت إحدى المتابعات قائلة: اشتغلت في أكبر وحدة غسيل كلوي في إسكندرية شغل كلينكال لفترة، وعارفة حجم المعاناة والصعوبة من جميع الأعمار والحالات، وفكرت نفس الفكرة.. ربنا يصبركم ويشفيكم ويكتب لكم الأجر أضعاف.
فيما كتب مستخدم آخر: ألف سلامة عليك يا دكتور، زعلت قوي لما شفت بوست زي ده، ربنا يعفو عنك ويجعله في ميزان حسناتك.
وعلق آخر: زرع الأعضاء من المتوفين مش رفاهية، ده حق في الحياة لآلاف المرضى اللي مستنيين أمل.



