يريدونني أن أبقى صامتًا.. جوارديولا يرد على منتقدي دعمه للقضية الفلسطينية
رد الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على الانتقادات التي تعرض لها عقب تصريحاته عن القضية الفلسطينية وإدانة الاعتداءات على قطاع غزة من قوات الاحتلال الإسرائيلية.
جوارديولا يرد على منتقدي دعمه لفلسطين
وقال جوارديولا في المؤتمر الصحفي لمباراة مانشستر سيتي وليفربول، عن الانتقادات التي يتعرض لها بسبب تصريحاته الأخيرة:لم أقل شيئًا خطئًا، لماذا لا يمكنني التعبير عمّا أشعر به؟، فقط لأنني مدرّب.. أنا لا أوافق على ذلك، حتى وإن كنت أحترم جميع الآراء.
وأضاف: ما قلته هو أنه أصبح هناك العديد من النزاعات في كل أنحاء العالم اليوم، وأنا أدينها دون استثناء، وأدين قتل الأبرياء في مكان، ولا أعتقد أن هناك نزاعًا أكثر أهمية من آخر، ولا بلد أكثر أهمية من غيره.. وإذا لم تفهموا رسالتي، فلا مشكلة، لا أستطيع أن أقول الأمور بطريقة مختلفة، هل يجب أن اكتفي بالحديث عن كرة القدم؟
وأردف مدرب السيتي: هل أنتم كصحفيين رياضيين لا يمكنكم التحدث عن الاقتصاد لأنه ليس من اختصاصكم، هم يريدونني أن أبقى صامتًا، أليس هذا ما يريده العالم؟، كن صامتًا، ولا تقل شيئًا.. أعتقد أن الأمر عكس ذلك تمامًا.
واختتم جوارديولا تصريحاته قائلًا: العالم يريد أن يلتزم الصمت ولا يقول أي شيء، لكني أعتقد العكس تمامًا.
وسبق وتحدث جوارديولا عن دعم فلسطين والسودان، حيث قال: كيف يُعقل أن يرى أحدهم هذه الصور التي تُنشر في كل مكان حول العالم، ولا يتأثر؟، المسألة ليست مسألة صواب أو خطأ، كل سياسي، يمينًا كان أم يسارًا، هل يوجد هنا من لا يتأثر بما يحدث كل يوم؟، اليوم نراه، بينما كنا نجهله سابقًا، إنه يؤلمني، لو كان الأمر يتعلق بالطرف الآخر، لكان يؤلمني، لو كان سيضر ببلد آخر، لكان يؤلمني، الأمر لا يتعلق بالموقف.


