فضل شاكر.. 5 أشهر خلف القضبان ومسار قضائي معقد منذ تسليم نفسه
لا تزال قضية الفنان اللبناني فضل شاكر تتصدر المشهدين القضائي والفني، بعد قرار محكمة الجنايات في بيروت تأجيل جلسة محاكمته للمرة الثانية، ليواصل شاكر قضاء شهره الخامس خلف القضبان منذ تسليم نفسه للسلطات اللبنانية في أكتوبر الماضي، في خطوة وصفت حينها بالجريئة والمفصلية في مسار قضيته الممتدة منذ أكثر من 12 عاما.
وبدأت فصول المرحلة الجديدة في قضية فضل شاكر عندما قرر في أكتوبر من العام الماضي تسليم نفسه رسميا، بعد سنوات من التواري داخل مخيم عين الحلوة، مؤكدا رغبته في مواجهة القضاء وإنهاء ملفاته القانونية العالقة، التي ارتبطت بأحداث أمنية وقضائية معقدة تعود إلى عام 2013.
5 أشهر خلف القضبان ومسار قضائي معقد
ومنذ ذلك الحين، خضع شاكر لسلسلة من جلسات التحقيق والمحاكمات، كان أبرزها مثوله أمام القضاء العسكري في أربعة ملفات أمنية وصفت بالخطيرة، ووفق لمصادر أكدت لـ القاهرة 24 في وقتًا سابق، أنه قد اجتاز الجولة الأولى من هذه المحاكمات بنتائج إيجابية قد تصب في صالحه، ما أعاد الأمل لأنصاره بقرب طي صفحة قانونية شائكة طال أمدها.
أما على صعيد محكمة الجنايات في بيروت، فقد كانت تنظر في قضية محاولة قتل المسؤول في سرايا المقاومة هلال حمود، وهي القضية التي تجمع فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، وفي البداية، قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 12 فبراير 2026 للاستماع إلى عدد من الشهود، وفي مقدمتهم أحمد الأسير، قبل أن تعود وتقرر تأجيلا ثانيا.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، حدد القاضي منير شحادة موعد 24 أبريل 2026 لعقد الجلسة المقبلة، على أن تخصص لتقديم المرافعات النهائية من قبل الدفاع والنيابة العامة، تمهيدا لإصدار الحكم، ما يعني استمرار احتجاز فضل شاكر لما يقارب خمسة أشهر متواصلة حتى الآن، وتصل إلى 7 أشهر حتى موعد جلسته في نهاية أبريل المقبل.
ورغم المسار القضائي الشاق، لم يتوقف الحضور الفني لفضل شاكر، إذ شهد العام الماضي عودته الغنائية تدريجيا عبر مجموعة من الأعمال التي لاقت تفاعلا جماهيريا واسعا، وتوج هذا الحضور بحصوله على جائزتين خلال Joy Awards 2026، أبرزها لقب الفنان المفضل، إلى جانب جائزة الأغنية المفضلة عن صحاك الشوق، في مفارقة لافتة بين النجاح الفني والتعقيد القانوني.


