زحام على التاريخ.. المتحف المصري بالتحرير يشهد انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا
يشهد المتحف المصري بالتحرير خلال الفترة الحالية إقبالًا متزايدًا من الزائرين المصريين والأجانب، في مشهد يعكس عودة الزخم السياحي إلى أحد أهم الصروح الثقافية والأثرية في قلب القاهرة، وازدياد الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية القديمة.
زحام على التاريخ.. المتحف المصري بالتحرير يشهد انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا
ويأتي هذا الانتعاش بالتزامن مع تطوير منظومة العرض المتحفي وتحسين الخدمات المقدمة للزوار، إلى جانب تنظيم جولات إرشادية وبرامج ثقافية وتوعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية، مما أسهم في تعزيز تجربة الزيارة ورفع معدلات الرضا لدى الجمهور.
ويضم المتحف المصري بالتحرير أكثر من 160 ألف قطعة أثرية نادرة، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون، ومجموعات فريدة من التماثيل، والمومياوات، والبرديات، التي توثق مراحل تطور الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، ليظل المتحف نقطة جذب رئيسية لعشاق التاريخ والباحثين والسائحين من مختلف أنحاء العالم.
ويعكس الإقبال المتزايد نجاح جهود وزارة السياحة والآثار في الترويج للمقاصد الثقافية، ودعم السياحة المستدامة، وإعادة إحياء دور المتاحف كمراكز للتعلم والترفيه الثقافي، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.


