الحكم على مدير دار جنازات في أمريكا بالسجن 40 عامًا بتهمة إساءة معاملة الجثث
حكم على مدير دار جنازات في ولاية كولورادو الأمريكية، بالسجن 40 عامًا بتهمة إساءة معاملة الجثث، حيث تم العثور على ما يقرب من 200 جثة متحللة.
الحكم على مدير دار جنازات في أمريكا بالسجن 40 عامًا بتهمة إساءة معاملة الجثث
وبحسب ما نشر في هيئة الإذاعة البريطانية، قبل النطق بالحكم على جون هالفورد، اعتذر في المحكمة واستمع إلى أفراد عائلات الضحايا وهم يصفون كوابيسهم عن تحلل جثث أحبائهم تحت رعايته، ووصفوه بأنه وحش يستحق أن يتعفن في السجن، وأقرت زوجته السابقة وشريكته في الملكية، كاري هالفورد، بالذنب في تهم مماثلة وتنتظر النطق بالحكم.
وقدمت دار الجنازات والتي تحمل اسم العودة إلى الطبيعة، في بلدة بينروز بولاية كولورادو، رمادًا صناعيًا لأقارب المتوفين بدلًا من رفات أحبائهم، وذكر المدعون أن 189 جثة تم تخزينها بشكل غير لائق في المبنى على مدى أربع سنوات، وامتلأت قاعة المحكمة بأفراد العائلات يوم أمس الجمعة، الذين طلبوا من القاضي فرض أقصى عقوبة وهي السجن لمدة 50 عامًا، حيث عثر على الجثث مكدسة داخل مناطق غير مبردة في دار الجنازة، وكان من بين الضحايا أطفال وأجنة.
وقال القاضي إريك بنتلي: أعتقد أن كل واحد منا، كل إنسان، طيب في جوهره، لكننا نعيش في عالم يختبر هذا الاعتقاد كل يوم، وجرائمك يا سيد هالفورد تختبر هذا الاعتقاد.
ويقع دار الجنازات على بعد حوالي 30 ميلًا (48 كم) جنوب كولورادو سبرينغز، وهو متخصص في عمليات الدفن التي لا تستخدم فيها أي مواد كيميائية، بما في ذلك سائل التحنيط، والتي يتم فيها دفن الرفات في تابوت قابل للتحلل الحيوي.
وخضعت المنشأة للتحقيق بعد ورود بلاغات عن انبعاث رائحة كريهة منها، وعثر المسؤولون على 115 جثة هناك في أوائل أكتوبر الماضي، واتهم المسؤولون جون هالفورد بمحاولة إخفاء التخزين غير السليم للبقايا البشرية، ويسمح بالجنازات الصديقة للبيئة في الولاية، ولكن يجب دفن الجثث في غضون 24 ساعة أو تبريدها بشكل صحيح.


