جدل جديد.. رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وزوجته كانا يقيمان في شقة إبستين بنيويورك بعد إدانته
كشف صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن أن رئيس الوزراء السابق إيهود باراك أقام في مناسبات متعددة في شقة بنيويورك مملوكة للمليادير الأمريكي المدان جيفري إبستين، استنادًا إلى المراسلات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي.
ملفات جيفري إبستين الجديدة
ووفقًا للصحيفة، تشير الرسائل إلى أن باراك وزوجته أقاما في الشقة بين عامي 2015 و2019، بعد إدانة إبستين بتهم التحريض على ممارسة أفعال منافية مع قاصر، والتي أسفرت عن عقوبة سجن لمدة 13 شهرًا.
وفي المراسلات الداخلية، كان موظفو إبستين يشيرون أحيانًا إلى الشقة باسم شقة إيهود.
كما تظهر رسائل البريد الإلكتروني أن زوجة إيهود باراك كانت على اتصال متكرر مع إبستين وموظفيه بشأن الزيارات، والصيانة، وترتيبات الأمن، وأن الزوجين أقاما في الشقة لفترات طويلة في عدة مناسبات.
وتشير هآرتس إلى أن المبنى كان يضم عدة شقق ضيافة يستخدمها إبستين وآخرون، وكان جزء منها يُشار إليه من قبل الموظفين باسم شقق الفتيات.
وذكرت صحيفة الجارديان في تقرير عام 2022 أن الممول الأمريكي كان يقيم عارضات أزياء في المبنى لسنوات، بعضهن لا تتجاوز أعمارهن 13 عامًا، ومع ذلك، لا تشير الوثائق إلى أي اتصال بين الفتيات وباراك وزوجته.
وأكد مكتب باراك لـ هآرتس أن الزوجين أقاما في شقة يملكها إبستين من حين لآخر خلال زياراتهما إلى الولايات المتحدة بصفتهم مواطنين عاديين، مضيفًا أن باراك يأسف لعلاقته بالممول جيفري إبستين.




