يهدد حياة المصابين بالحساسية.. سحب حلوى M&M’s في أمريكا بسبب خطأ بالملصقات
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA سحب أكثر من 6 آلاف كيس من حلوى M&M’s المُعاد تعبئتها من رفوف المتاجر في 20 ولاية، إثر خطأ جسيم في وضع الملصقات قد يعرض المستهلكين لخطر ردود فعل تحسسية شديدة قد تصل إلى حدّ التهديد المباشر للحياة، وذلك حسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
سحب حلوى M&M’s في أمريكا بسبب خطأ في الملصقات
وأوضحت الإدارة أن شركة Beacon Promotions Inc لم تدرج التحذيرات الإلزامية الخاصة بمسببات الحساسية على العبوات الخارجية، رغم احتواء المنتجات على الحليب والصويا والفول السوداني، ما يمثل خطرا كبيرا على الأشخاص الذين يعانون من هذه الأنواع من الحساسية.
المنتجات المتأثرة تشمل أكياس M&M’s بنكهة الفول السوداني وM&M’s الكلاسيكية، بوزن 1.3 أونصة للكيس، وجرى توزيعها في عبوات ترويجية صُممت خصيصا لشركات وجهات مختلفة، وليست منتجات تجارية عادية. وقد بيعت هذه العبوات في ولايات عدة من بينها كاليفورنيا وتكساس وفلوريدا ونيويورك.
ويمكن التعرف على منتج M&M’s بالفول السوداني المسحوب من خلال ملصق يحمل عبارة اصنع بصمتك وتاريخ انتهاء الصلاحية 30 أبريل 2026، أما حلوى M&M’s الكلاسيكية فتظهر ضمن مجموعة واسعة من الملصقات الترويجية التي تحمل علامات شركات كبرى مثل Subaru وAdobe وXfinity وMorgan Stanley، إلى جانب رموز دفعات وتواريخ موضحة في إشعار السحب الرسمي.
وبحسب الهيئة، بدأت الشركة إجراءات السحب في 26 يناير، قبل أن تُصنَّف العملية ضمن الفئة الثانية في 4 فبراير، وهو تصنيف يشير إلى أن استخدام المنتج قد يؤدي إلى آثار صحية مؤقتة أو قابلة للعكس، مع احتمال ضئيل لحدوث ضرر جسيم.
حساسية الفول السوداني
وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 6 ملايين أمريكي يعانون من حساسية الفول السوداني، ونحو 1.9 مليون من حساسية الصويا، إضافة إلى قرابة 6 ملايين مصاب بحساسية الحليب، وقد تتسبب هذه الحساسية في أعراض تتراوح بين الطفح الجلدي والتورم وصولًا إلى الصدمة التأقية التي قد تؤدي إلى انسداد مجرى التنفس وانخفاض حاد في ضغط الدم خلال دقائق.
ودعت السلطات أي شخص يعاني من حساسية تجاه الحليب أو الصويا أو الفول السوداني إلى عدم تناول هذه المنتجات مطلقًا والتخلص منها فورا، كما نصحت من تلقى عبوات ترويجية من حلوى M&M’s داخل الولايات المتأثرة بالتحقق من الملصقات وأرقام الدُفعات على الفور.
وأكدت إدارة الغذاء والدواء أن الالتزام الصارم بإجراءات الإفصاح عن مسببات الحساسية أمر حيوي لحماية المستهلكين، محذرة من أن أي إغفال في هذا الشأن قد تكون له عواقب صحية خطيرة، خاصة على الفئات الأكثر عرضة للخطر.


