الأحد 08 فبراير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أول تعليق للباحثة الأزهرية همت بعد حديثها المؤثر عن والديها خلال مناقشة رسالة الماجستير: وفرا ليا كل حاجة

الباحثة الأزهرية
أخبار
الباحثة الأزهرية همت
السبت 07/فبراير/2026 - 07:29 م

في أول تعليق لها بعد تصدرها مواقع التواصل الاجتماعي، عقب بكاءها وحديثها المؤثر عن والديها خلال مناقشة رسالتها للماجستير بجامعة الأزهر، قالت الباحثة الأزهرية همت سمير، بكلية العلوم بنات جامعة الأزهر، إن والداها بذلا معها مجهودا كبيرا ووفرا لها كل ما احتاجته من أجل التعليم.

وقالت الباحثة الأزهرية همت سمير خلال حديثها لـ القاهرة 24، إن عنوان رسالتها العلمية جاء حول تقييم مخاطر العناصر الثقيلة السامة في البحيرة ومعالجتها بطريقة اقتصادية وفعالة، موضحة أن فكرة الرسالة تقوم على معرفة التلوث الذي يدخل إلى البحيرة من المصارف المختلفة.

أول تعليق للباحثة الأزهرية همت بعد حديثها المؤثر عن والديها خلال مناقشة رسالة الماجستير: وفرا ليا كل حاجة

وأضافت أن البحيرة تُعد من المصادر المهمة لإنتاج الأسماك في مصر، حيث تمثل نسبة كبيرة من الإنتاج السمكي المخصص للغذاء، إلا أنها تتعرض لتلوث يؤثر على الأسماك الموجودة بها بسبب دخول ملوثات متعددة.

وأوضحت أن البحيرة يدخل إليها مياه مالحة وأخرى عذبة، إلى جانب الصرف الزراعي والصناعي والآدمي، وكل ذلك يصب في البحيرة، وهو ما يؤدي إلى دخول تلوث يؤثر عليها بصورة مباشرة.

وأكدت أن فكرة الرسالة كانت تقوم على دراسة التلوث الداخل إلى البحيرة، وخاصة التلوث الناتج عن العناصر الثقيلة السامة، لما يسببه من مشكلات كبيرة، مشيرة إلى أن هذه العناصر تتراكم في الأسماك، وعند تناول الإنسان لها تنتقل إلى جسمه وتتراكم بداخله، مما يؤدي إلى حدوث مشكلات صحية كثيرة.

وأشارت إلى أنها توصلت من خلال الدراسة إلى طريقة للمعالجة تكون اقتصادية وفعالة.

وأفادت أنها بدأت العمل في الرسالة في مارس 2023، وأنهت الجزء العملي في سبتمبر عام 2024، إلا أنها توقفت لفترة بسبب بعض الظروف، حيث استغرق الأمر ما يقرب من سنتين ونصف.

وأشارت إلى أن أسرتها كان لها دورا كبيرا في نجاحها، مؤكدة أن والدها ووالدتها كانا داعمين لها طوال الوقت، خاصة فيما يتعلق بالتعلم واستكمال دراستها، موضحة أن حلم الأسرة منذ الصغر كان أن يكون الأبناء متعلمين تعليمًا جيدًا.

وأوضحت أنه منذ دخولها الكلية كانت أسرتها تعلن أنها ترغب في استكمال الدراسات العليا، ولذلك دعموها منذ البداية سواء نفسيًا أو عمليًا، خاصة في الفترات التي شعرت فيها بالإحباط أو عند تعطل بعض مراحل البحث، حيث كانوا دائمًا يؤكدون لها أن التأخير له حكمة.

كما أشارت إلى أن شقيقيها إبراهيم وأحمد كان لهما دور في مساعدتها في العمل البحثي، حيث كان هناك جزء من العمل ينفذه إبراهيم وأحمد معها.

تابع مواقعنا